وعلى الفور تدخل الكفاح المسلّح الفلسطيني وعمل على ضبط الوضع حسب ما أكدت مصادر فلسطينية لـ"المركزية".
واشارت الى أن ما جرى يرتبط بتخفيض "الاونروا" لتقديماتها الى الشعب الفلسطيني، واضعة ما جرى في إطار عملية تخريب واستغلال لتحركات الفلسطينيين المطلبية ضد "الأونروا".
وقالت المصادر، القريبة من فتح داخل المخيم، إن ما حصل يعتبر إخلالاً بأمن المخيم وهناك طابور ثالث دخل على الخط لتأجيج الصراع بين "الأونروا" والشعب الفلسطيني لإظهار الأخير أنه خارج عن القوانين والقيم.
