أعلنت مصادر نيابية في قوى "14 آذار" ان خطة التحرك التي وضعتها لاسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تتضمن مجموعة من الخطوات التي ستتصاعد تدريجاً من دون استبعاد الخيار الشعبي لممارسة الضغوطات على ميقاتي لإرغامه على الاستقالة.
وتوقفت أوساط قيادية في المعارضة لصحيفة "السياسة" الكويتية بكثير من الاهتمام أمام الموقف الفرنسي من البيان الوزاري لحكومة ميقاتي وتحديداً في ما يتعلق بالمحكمة، والذي عبر عن قلقه من الصيغة التي اعتمدت في ما يتعلق بالمحكمة، مشيرة إلى أن موقف باريس يحمل في طياته أكثر من رسالة وخاصة في ما يتعلق بالموقف الأوروبي عامة من قضية المحكمة.
وقالت الأوساط إن "موقف باريس من البيان الوزاري لحكومة ميقاتي له دلالات كبيرة لا يمكن تجاهلها ويعكس في طياته انزعاجاً أوروبياً من عدم استعداد الحكومة اللبنانية للتعامل بجدية مع ملف المحكمة الذي تحرص المجموعة الأوروبية على دعمه بكافة الوسائل لإظهار الحقيقة كاملة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وفي كافة الجرائم التي حصلت في السنوات الماضية".
وأشارت الأوساط إلى أن "موقف حكومة ميقاتي من المحكمة قد وضعها تحت المجهر الأوروبي والدولي بانتظار الخطوات التي ستقوم بها في ما يتعلق بهذا الموضوع لاتخاذ الموقف المناسب من سياستها الداخلية والخارجية وتحديداً في ما يتعلق بموضوع المحكمة".