التعرض الطويل الأمد لتلوث الهواء يمكن أن يؤدي لتغييرات فيزيائية بالدماغ، وكذلك قد يؤدي إلى مشاكل بالذاكرة والتعليم، بل حتى إلى الاكتئاب، ومشاكل صحية متنوعة.
فقد وجدت دراسة بريطانية جديدة أن الفئران التي تعرضت لكمية المواد الملوثة الموجودة بالهواء التي يتعرض لها الناس في بعض المناطق الملوثة، ظهرت عندها مشاكل في التعلم وعانت من صعوبات في التذكر وأظهرت سلوكاً كئيباً أكثر من الفئران الأخرى.
وظهر عند هذه الحيوانات التي عرّضت للتلوث الهوائي معدلات قلق أعلى من تلك التي استنشقت هواء نقياً.
كما تبيّن وجود اختلافات فيزيائية واضحة في منطقة الحصين الدماغية بين مجموعتي الفئران.