رفضت حركة حماس تقليص وكالة الاونروا خدماتها للاجئين الفلسطينيين في ظل استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، متحدثة عن "مقاصد خبيثة" تقف وراء هذه الخطوة.
وقالت دائرة شؤون اللاجئين التابعة لحماس في بيان ان "تقليص خدمات الأونروا في هذا الوقت يؤكد المقاصد الخبيثة التي ذهبت إليها الأونروا عندما قررت تغيير اسمها وشطب كلمتي الإغاثة والتشغيل منه".
واضاف البيان "لا يمكن قبول وقف مساعدات الطوارىء في ظل ازدياد أعداد واحتياجات اللاجئين، وفي ظل الحصار المشدَّد المفروض على قطاع غزة. والأصل أن تبحث الأونروا عن ممولين إضافيين، فهذه مهامها، ولأجل ذلك يتقاضى مسؤولوها رواتب عالية. وإن تقصيرهم في توفير الدعم اللازم يعني قصورهم عن القيام بمهامهم، ولا داعي لاستمرار عملهم".
واكدت حماس عزمها "على التصدي بكل الوسائل القانونية لهذه التجاوزات على حقوق اللاجئين، والهادفة إلى تركيعهم وتوطينهم. وسنكشف خيوط هذه التجاوزات والمتورطين فيها".