اعلن الجيش النيجيري ان احد عشر اسلاميا قتلوا في تبادل لاطلاق نار في مايدوغوري شمال شرق نيجيريا، لكن سكانا اتهموا الجنود بانهم اطلقوا النار على مدنيين.
ووقع تبادل الاطق النار اثر هجوم بالقنبلة على دورية للجيش "دمرت خلاله ابنية وسيارات"، بحسب بيان عسكري.
واوضح البيان ان "احد عشر عنصرا من مجموعة" بوكو حرام الاسلامية المتهمة بسلسلة اعتداءات وهجمات في الاشهر الاخيرة "قتلوا" وان جنديين اصيبا بجروح في تبادل اطلاق النار.
وقال الكولونيل فيكتور اباليمي "لقد تم صد الهجوم بنجاح (…) وقتل احد عشر عضوا من المجموعة بينما اصيب عنصران (في القوات المنتشرة في المنطقة)".
لكن سكانا في الحي اتهموا الجنود باطلاق النار على مدنيين ابرياء اشتبه بانهم على علاقة بالمهاجمين وبانهم احرقوا منازل.
وقال احد السكان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "كان الجنود غاضبين بشدة ودخلوا المنازل واطلقوا النار على الرجال وطردوا النساء واحرقوا المنازل ردا على ما قالوا انه تواطؤ مع بوكو حرام".
واضاف "لقد هرب كل سكان كالاري (الحي المعني) من المنطقة بعد الهجوم خشية التعرض لمضايقات" من قبل العسكريين. وقال ايضا "لقد حاصر الجنود المنطقة".