وردّا على من يحسم أنّ لبنان لن يتمكّن من إلقاء القبض على المتّهمين قال شربل: "لماذا التكلّم عن جلد الدبّ قبل اصطياده؟ فالعمل جارٍ، ولبنان متعاون مع المحكمة، وإذا لم يتمكّن فرَضا من توقيف المتّهمين، فذلك لا يعني أنّه لم يتعاون".
وبعيدا من المحكمة الدوليّة، وفي السياق الأمني، أكّد وزير الداخليّة والبلديات على هامش حديثه الى "الجمهورية"، أنّ لبنان "يتابع قضيّة الأستونيين المفقودين ولكن بسرّية"، أمّا بشأن قضيّة سجن رومية والهدوء النسبي الذي يسوده، علّق شربل بالقول إنّ "السبب هو تخفيف الاكتظاظ بنسبة كبيرة، وقد تمّ تقديم وعود للسجناء من الحكومة السابقة"، مؤكّدا أنّ "الحكومة الحاليّة مهتمّة بتحقيق مطالب السجناء المحقّة والتي لا يختلف عليها أحد".
