يصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية تستمر حتى 13 تموز، يعقد خلالها محادثات مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، ويحضر اجتماع لجنة الوساطة الدولية الرباعية المعنية بحل نزاع الشرق الأوسط.
واشار لافروف في حوار مع "التلفزيون الروسي" قبل توجهه إلى واشنطن الى ان تغييرات إيجابية كثيرة طرأت على العلاقات بين البلدين بعد دخول أوباما البيت الأبيض.
وبشأن مشروع الدرع الصاروخي الذي تخشى روسيا أن يستهدف أولا صواريخها الهجومية وليس صواريخ إيران كما يقول الأمريكيون، طلب لافروف من المسؤولين الأمريكيين الاجابة عن السؤال الاتي: "لماذا ترفض الولايات المتحدة إعطاء ضمانات خطية بأن الصواريخ الاعتراضية الأميركية المزمع نصبها في أوروبا لن تستهدف روسيا؟".
ويتعلق أحد الموضوعات المدرجة على جدول محادثات لافروف في واشنطن بالتحضير لزيارة أوباما إلى روسيا في هذا العام.
وتشهد زيارة لافروف إلى واشنطن مناقشة المسائل المتعلقة بانضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية، وقضية الدرع الصاروخية، وتسهيل إجراءات حصول المواطنين الروس على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، والموضوع المتعلق بتبني مواطنين أميركيين لأطفال من روسيا.