اكد النائب احمد فتفت ان العقبة الاساسية امام الحياة السياسية في لبنان هو السلاح بعد أن أوقفت الإغتيالات بفضل المحكمة الدولية، موضحاً أنه لو لم يكن هناك ظرف امني قاهر جداً بالإضافة الى توصيات أمنية من أطراف عديدة لما كان الرئيس سعد الحريري غادر لبنان في وقت حساس جداً مثل هذا الوقت.
وتابع في حديث لـ"الجديد" ان الحريري كان يتمنى لو انه موجد الان في بلده لبنان، لكن هذا الامر متروك له وحده ان يقرر فيه" رافضاً القول من له مصلحة اليوم في إغتيال الرئيس الحريري، ولكن إذا تعرض الحريري لأي أمر نكون قد خلقنا شرخاً كبير في الداخل".
وأشار الى انه إذا كان غياب الحريري عن لبنان يحمي الوحدة الداخلية والدخول في فتنة فأن هذا الغياب أمر مبرر.
واعتبر ان المشكلة الاساسية هي في كيفية تعاطي هذه الحكومة مع المحكمة الدولية والقرارات الشرعية"، مشيراً الى أن تحويل مذكرات التوقيف الى الإنتربول ينم عن جدية عمل المحكمة وتسريع وتيرة عملها وفق الخطى القانونية.
وشدد على أن تمويل المحكمة مادياً مؤمن ولا خوف على هذا الامر، معتبراً أن لا احد يستطيع تلويث نزاهة المحكمة التي عبرت عن نزاهتها من خلال إطلاق سراح الضباط الاربعة قبل شهر من الإنتخابات النيابية مما أثر سلباً على قوى الرابع عشر من أذار في بعض المناطق.
ورأى ان الكلام السياسي عن ان هذه المحكمة إسرائيلية واميركية لا معنى له على الإطلاق، مؤكداً ان من سرب بعض التفاصيل حول المحكمة كان هدفه ضرب صدقيتها، كما أن من دفع المال للمحقق غيرهارد ليمن وقام بتصويره كان هدفه أيضاً ضرب صدقية المحكمة".