أقامت بلدة القاع قداسا إليها في ذكرى شهداء البلدة الذين سقطوا في المجزرة التي وقعت عام 1978 وذهب ضحيتها 15 شهيدا بالإضافة الى 7 شهداء سقطوا في هجوم على هذه البلدة عام 1976.
وترأس الذبيحة الإلهية الأبوان جدورج أبو شعيا وجان نصرالله في حضور ممثلين عن كل من الرئيس أمين الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والنائب سامي الجميل وحشد من فاعليات منطقة البقاع.
وعقب القداس كانت كلمة لأهالي شهداء 28 حزيران ولمؤسسة الشهيد القاعي.
وقال إيلي بيطار باسم أهالي الشهداء: "عرف المجرم الجبان انه في المواجهة المباشرة هو خاسر ومهزوم فاعتمد أسلوب الغدر والخيانة وكانت مجزرة 28 حزيران 1978 في ظل مؤامرة دولية وخيانة محلية لتفتيت الوطن والكيان".
أما بشير مطر فقال باسم مؤسسة الشهيد القاعي: "كيف لنا أن ننسى يد الغدر التي اقتادت شبابنا في شاحنات الجيش السوري، نعم الجيش السوري الشقيق بثياب النوم ملفوفين ومكبلين بالأشرطة المعدنية والحبال ليقدموا هدية قربانا على مذبح الثأر والإنتقام الغادرين".
وقد تم رفع لوحة تضمنت صور وأسماء الشهداء كُتب عليها "استشهادكم فعل محبة أدخل الإيمان الى أرضنا".