#adsense

بين دينامية “القوات” وترهل “التيار”

حجم الخط

عند كل نجاح لـ"القوات اللبنانية" أو عند كل ذكرى من زمن الحرب معنية بها، تستحضر الـ"OTV" "أشلاء سياسية" وتستضيفها عبر شاشتها لتبث عبر هوائها "احقادها النتنة" علها تخفف من وهج هذه النجاحات.

فكما سارعت المحطة الى فتح الهواء مباشرة لتغطية وقائع نبش اوتوستراد حالات بناء على تمنيات "حفار القبور" ذاك الساكن في الرابية بحثاً عن مقبرة جماعية، كي يحرف الانظار عن "المجزرة الجماعية" التي كان يرتكبها يومها بحق كل شعارات السيادة والحرية والاستقلال التي تستر خلفها ليبني شعبيته منذ العام 1988 ، وعن طعنه قضية "المفقودين والمعتقلين في السجون السورية" وفي مقدمهم مجموعات 13 تشرين 1990 يوم "حجّ" الى الشام، ها هي المحطة اليوم تكرر السيناريو السافر نفسه، وتسارع الى نفض الغبار عن بعض من يعيش في "شرنقات احقاده وحساباته الشخصية الضيقة" فتعرض السبت 9 -7-2011 تقريرا تستضيف عبر المدعو جوزف الزايك الذي هدد للمرة الالف بأنه سيلجأ الى القضاء لأن قيادة "القوات الحالية" غير شرعية. وهنا لا بد ان نسأله ماذا ينتظر كي يتقدم بدعواه؟ أم انه لا يقدم على ذلك عمداً ويترك هذا الموضوع كـ"قميص عثمان" ليبقى هناك حجة لإستضافة هذا الفكر النيّر!!! وأين كان هذا "الغضنفر" وأقرانه يوم حلت "القوات اللبنانية" وإضطهدت بين العامين 1994 و2005؟ وهل يخولهم حجمهم الشعبي الفوز بعضو إختياري قبل التكلم كـ"نبي مختار"؟!!

بالطبع الغاية من توقيت عرض هذا التقرير ومضمونه، محاولة "ولّادية" – بالاذن من جبران باسيل – لتهشيم الانطلاقة التنظيمية لحزب "القوات اللبنانية" مع إقرار النظام الداخلي للحزب وبدأ التحضيرات لفتح باب الانتساب إستعدادا لاجراء إنتخابات من القاعدة. ولكن الهدف السياسي ليس فقط تشويه صورة "القوات" – وهذا تحصيل حاصل – بل الحد من المقارنة في السلوكية الحزبية بين "القوات اللبنانية" و"التيار العوني"، إذ في وقت تعيش "القوات" ورشة حزبية ناشطة بدينامية فعّالة، يعيش "التيار" العوني حال ترهّل وتشرذم، فلا نظام داخليا للتيار يضبط جموح قائد ويحد من المحاصصة العائلية ولا انتخابات في صفوفه تحدّ من المحسوبيات وخير دليل "رباعي التيار" اللواءان عصام ابو جمرا ونديم لطيف والقاضيان سعدالله الخوري وسليم عازار.

أما الحديث عن الوضع المالي لـ"القوات"، فهو بدوره للتعمية عن "المال النظيف" الذي ينعم به "التيار" والثروات المتعاظمة لـ "اللفيف" العائلي اكانت نقدية أم عقارية أم حتى أسهم في محطة الـ"OTV". ونحن كموقع "قوات" الكتروني خير العالمين بالوضع المادي داخل الحزب الذي لطالما إعتمد منذ إنتهاء الحرب – التي رتبت ديوناً عليه جراء تكاليف حربي الالغاء والتحرير نهاية الثمانينات خصوصا – على اشتراكات مناصريه وتبرعاتهم. فيما الـ"OTV" أكثر من يعلم في قرارة نفسها مصدر الاموال عند ساكن الرابية، اضف الى ان الثروة التي كتبها باسمه واسم افراد عائلته وهرّبت قبل 13 تشرين 1990 الى مصارف خارج الارضي اللبنانية معلوم امرها من قبل الجميع وكانت موضوع ملاحقة من قبل.

فاستعدوا الى عرض سيناريوهات جديدة عبر الـ"OTV" ، لان نجاحات "القوات" الى ازدياد مع انطلاق ورشتها التنظيمية وفضائح "التيار" الى إزدياد أيضاً… ولكنها سيناريوهات لن تنطلي بعد اليوم على أحد… لأن الابواق التي تطلقها "منتهية الصلاحية" وفاقدة المصداقية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل