أكّدت مصادر مسيحية مطّلعة أنّ تعيين ماروني في الأمن العام أو تثبيت المدير العام الحالي الذي يشغلها بالوكالة العميد ريمون خطّار يعتبر تصحيحا لوضع، وليس تعديا على حصّة الشيعة في لبنان، مشيرا إلى أنه يشكّل تصحيحا لخطأ ارتُكب مطلع عهد الرئيس إميل لحّود بخرق كلّ الأعراف المتصلة بهذا الموقع وتعيين اللواء جميل السيّد فيه، كما في قيادة لواء الحرس الجمهوري الذي أُسنِد الى سنّي هو العميد مصطفى حمدان الأمر الذي اعتُبر في حينه أمرا عابرا. وأضاف: "قيل يومها إنّ لحّود لا يستسيغ التمييز بين مسلم ومسيحي أو بين سنّي وشيعي أو ماروني. لكن الأمر تغيّر لاحقا بعد انسحاب القوّات السورية من لبنان، والموضوع مطروح الآن لإعادة تصويب سلّة المناصفة بين المسيحيين والمسلمين".
مصادر مسيحيّة لـ”الجمهوريّة”: تعين ماروني في الأمن العام تصحيح للخطأ وليس تعديا على حصّة الشيعة
المصدر:
صحيفة الجمهورية