أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا اننا "سنعارض حكومة سوريا و"حزب الله" وسنسعى يوميا لإسقاطها"، مؤكداً في حديث للـmtv ان خطة "14 آذار" لإسقاطها غير معلنة، وستتابع عملها كل يوم، وهي حكومة أمر واقع يجب علينا التعامل معه، موضحاً أن "أي حكومة تقوم بواجباتها الوطنية، نحن ندعمها، ومن هنا يأتي موقف الدكتور سمير جعجع في موضوع الحدود البحرية".
ولفت زهرا الى اننا "لا نوافق على التركيبة ومهمات الحكومة الحالية ولكننا نحترم كل الوزراء داخلها ولا مشكلة شخصية مع أحد".
وعن طاولة الحوار قال زهرا: "لسنا مستعدين لتقديم صورة بهية لهذه الحكومة. هناك موقف واضح من "حزب الله"، أصحاب السلاح يجب قوله، وإذا كان موضوع طاولة الحوار غير السلاح فلا يوجد شيء نتحاور بشأنه"، مؤكداً اننا لن نصل الى مرحلة الكلام عن تجريد "حزب الله" من السلاح الموجود بيده، ولكن وضعه في عهدة الجيش وستكون خطوة أولى ان السلاح لن يستعمل في الداخل اللبناني وهذا يطمئن كل اللبنانيين".
وعن التعيينات الإدارية قال زهرا: "لن يكون هناك مفاجآت في المرحلة الأولى من التعيينات والمرحلة الثانية ستنتظر كثيراً ولا مصلحة لأحد من مكونات الحكومة باستفزاز المعارضة والناس في عملية هجمة على الشواغر بشكل كامل".
وأكد ان التجديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة محسوم، ونحن نوافق كمعارضة على هذا الأمر ولا ملاحظات بشأنه وهذا من مصلحة لبنان واللبنانيين والإستقرار النقدي.
وشدد على انه "كان هناك شبه إجماع على المرشحين في مجلس قيادة قوى الأمن الداخلي لتعيين أعضاء هذا المجلس وهناك ظلم لحق جزءا كبيرا من الضباط لتأخير ترقياتهم المستحقة".
وتابع: "بالنسبة للمديرية العامة للأمن العام هناك سجال في هذا الموضوع، والذي يشغل هذا الموقع الآن مسيحي وصل بكفاءته الى هذا المكان وبالتراتبية، ومن الواجب تثبيت هذا الشخص ليصبح أصيلا لا وكيل".
وأكد ان الحكومة هي حكومة مصالح سوريا و"حزب الله" وليست حكومة اللبنانيين، ولو ان ماء وجه المسيحيين حُفظ في هذه الحكومة ولكنهم لن يفوا بالتزاماتهم التي وعدوا بها من قبل، بدءا بموضوع التعيينات.