
بعد عقد الخلوة التنظيميّة الأولى في 2011/5/29، أعدّت منسّقيّة كسروان- الفتوح في القوات اللبنانية خلوة تنظيميّة ثانية تخلّلها برنامج عمل سياسي واجتماعي ليوم كامل عقدت في مركز المنسقية في جونية في 2011/7/10 برئاسة مسؤول القضاء شوقي الدكّاش.
الخلوة التي شارك فيها أعضاء من اللجنة الادارية المركزية لمنسقية كسروان – الفتوح وممثّلين عن احدى عشرة بلدة وهم : ذوق مكايل- ذوق مصبح- شننعير- سهيلة- عين الريحانة- دلبتا- معراب- بطحا- عيتطورة- جعيتا وغوسطا.
وتعتبر الحلقة الثانية من سلسلة حلقات لاحقة ستقام لبلدات أخرى في القضاء.
استهلّ منسّق كسروان الخلوة بكلمة شرح فيها الهدف من هذا اللقاء والذي يتعلّق في تفعيل الحركة القوّاتية في بلدات كسروان وكيفية التواصل فيما بينها ومع المجتمع المدني بما فيها البلديات والاكليروس والمنظّمات والنوادي وعلى أن يتماشى ذلك مع عمل سياسي على مستوى منطقة كسروان . كما تطرّق الى تنظيم القاعدة القواتية والذى يرتبط حاليا"بما سيقرّه النظام الداخلي للحزب في نسخته النهائية .
وأهم ما جاء في كلمته هو الالتزام القواتي عقائديا" وسياسيا" وثقافيا" من أجل تحقيق كل هذه الأهداف ، فضلا" عن أهميّة التعمّق في معرفة بعضنا بعضا" ، واجراء تقييم مستمر لكل نشاطاتنا اليومية كي نصل الى المستوى المطلوب .
توزّع الرفاق في حلقات الحوار الى ثلاثةمجموعات بحثت في كل ما هو متعلّق بتنظيم المنطقة وتشاطاتها السياسية والاجتماعية والثقافية انطلاقا" من دور القوات فيها وجاءت على الشكل التالي :
حلقة الحوار الأولى:
بدأ النقاش عن حزب القوات اللبنانية على أنّه حزب لبناني مسيحي وهو استمرارية للمقاومة المسيحية عبر التاريخ ومن زمن الحرب والمدافع الوحيد عن التوازن المسيحي واللبناني . كما أنّه تيّار سياسي وحركة تغييريّة . وكان الاصرار على الحفاظ على كيانه من أجل ثبات الكنيسة المارونية والشرق الأوسط أجمع.
الالتزام بقوانين ومقرّرات الحزب والطرح السياسي وخطط العمل من خلال الايمان بمصداقية القيادة والّتي معها يترتّب على القواتيين مسؤولية وجهد أكبر.
الالتزام بالهرميّة والتراتبية من حيث التواجد في المكاتب وحضور الاجتماعات والمحاضرات . ورغم ضيق الوقت فالالتزام ينبع من الذات وهو قرار ذاتي داخلي لكل فرد منّا.
أمّا حول أهميّة حزب القوات اللبنانية تعود قدرته على جمع طاقات المجتمع المسيحي واللبناني تحت وحدة الفكر ، المبدا والعقيدة ، ويظهر دوره في حثّ الشباب الانتساب اليه مع نشر أفكاره والعقيدة التي ننتمي اليها ، وقيادة المجتمع وحمايته للحفاظ على هويّته وحرّيته ، اضافة" الى تأهيل أجيال عقائديا" سياسيا" وثقافيّا" للمحافظة على الاستمراريّة.
أمّا الصفات التي يجب أن يتّسم بها المسؤول في القوات اللبنانية هي: الالتزام السياسي، التمتّع بالأخلاق العالية والانضباط.،ألتّوازن بالتعاطي مع الأفراد ، الحزم في قراراته شرط أن تكون صحيحة ومنطقيّة ، مطّلع على نظام الحزب ، على درجة من الثقافة والخبرة الحزبيّة، ذو علاقات اجتماعيّة عامة، الانفتاح على الآخرين.
حلقة الحوار الثانية:
دار النقاش حول مسؤولية منسّق اللجنة ومشاريعه من حيث وضع هيكليّة اللجنة وادارة المركز مع عمليّة احصاء لجميع القواتيين والمناصرين والحفاظ على القاعدة القوّاتيّة بعدكل استحقاق انتخابي . تنشئة ، تنظيم وتثقيف المسؤولين والأفراد القواتيين مع الاصرار على استيعاب أفراد جديدة وكيفية التعامل معهم . التركيز على العلاقات العامّة لتأمين المساعدات الاجتماعية لكل من هو بحاجة اليها. تفعيل دور الطلاّب من خلال المحاضرات والتواصل مع الحركات الكشفيّة واقامة المشاريع الترفيهيّة. الاستفادة من كل حدث لاظهار صورة القوات اللبنانية . تواصل المراكزمع بعضها بشتّى الوسائل.
اما على الصعيد السياسي تلخّص الموقف على الشكل التالي:
مسح شامل للواقع السياسي والاجتماعي والديمغرافي في البلدة. اقامة علاقات اجتماعية جيدة والانفتاح على كلّ الهيئات الروحيّة والمدنية. ايصال الصورة القواتية المثالية في البلدة. الاطّلاع والمشاركة في كل حدث يجري في البلدة مع الانفتاح على الآخرين.
أمّا من حيث دور المرأة ارتأى المجتمعون فصل دور المرأة على صعيد الهيئة النسائيّة عن دورها في المركز . وأنّ على المرأة المكلّفة ادارة اللجنة أن تكون متفرّغة ولديها المؤهّلات اللازمة . تنظيم لقاءات شهريّة مع المسؤولة النسائية في معراب . وتطرّق المتحاورون عن وجود طاقة نسائية فعّالة جدا" ولكن ليست مستغلّة. أمّا على المرأة نفسها أن تبرزنفسها وتقدّم ما لديها كي تساعد اللجنة على التقدّم والاستمرار.
أمّا السؤال الأخير والأهم كان حول كيفيّة التطبيق العملي لكل هذه الأدواروتترجم في اقامة محاضرات قوّاتيّة واجتماعية ودينية ودورات جامعة شعبية . مع وضع برنامج عمل خلال سنة كاملة واقامة مشاريع لجلب موارد مالية للمركز والأهم هو الاستثمارات وتجميع المعلومات بصورة مستمرّة من أجل خطوة مستقبليّة ناجحة.
وكان للدكتور فادي ظريفة محاضرة لاقت تجاوبا" كبيرا"، شرح خلالها النّظام العام ومراحل تطبيقه وأهمّيته في الحزب ، وشهدت هذه المحاضرة اصغاء تام، مناقشات وتفاعل بين الحاضرين.
واختتمت الخلوة بكلمة للمنسق العام شوقي الدكاش تمنّى فيها للحاضرين التواصل الدائم فيما بينهم من أجل النجاح والاستمراريّةونقل الصورة المثلى والتمثيل الجيّد للغير والتقدّم نحو غد أفضل.
