اكد وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي ان بلاده تواصل العمل من اجل تبني قرار في مجلس الامن الدولي يدين سوريا للقمع الدامي لحركة الاحتجاج.
وقال الرئيس الحالي لمجلس الامن الدولي "نعمل سويا في مجلس الامن، وسنواصل عملنا من اجل استصدار قرار مشترك في مجلس الامن".
واضاف وزير الخارجية الالماني على هامش نقاش في الامم المتحدة حول الاطفال في النزاعات المسلحة ان "ما جرى في الايام الاخيرة والساعات الاخيرة يظهر لنا انه امر ضروري وحاسم واساسي ان يعتمد المجتمع الدولي لغة مشتركة". وكان يلمح بذلك على ما يبدو الى الهجومين على السفارتين الاميركية والفرنسية الاثنين في دمشق.
وتابع "علينا ان لا ننسى ان مئات الاف الناس العاديين وشبانا يتظاهرون من اجل الحرية. يجب ان لا ننساهم. علينا ان نهتم بهم بالدرجة الاولى".
وقد طرحت فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال مشروع قرار يدين العنف في سوريا بالرغم من احتمال استخدام روسيا الحليفة لسوريا حقها في النقض. وقد سعت باريس اليوم الى تشديد الضغط على مجلس الامن الدولي وتعتزم اقناع روسيا بتأييد مشروع القرار المذكور.