كشفت مصادر ديبلوماسية لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان النائب وليد جنبلاط وخلال زيارته الأخيرة لقطر، أجرى اتصالا هاتفيا مباشرا ومطولا بنائب الرئيس الاميركي جو بايدن جرى فيه التطرق للأوضاع السورية بالاضافة للأوضاع اللبنانية المرتبطة بها.
واستنتج جنبلاط أن المرحلة الحالية في لبنان يجب أن تخضع للمهادنة وليس للمواجهة، وهو ما ترجمه بدقة من خلال تعاطيه مع الحكومة والبيان الوزاري.
وفي كواليس الأكثرية الجديدة من يشير الى انه تبلغ من النائب وليد جنبلاط بعد زيارته السريعة للدوحة قبل فترة، ان السلوك العدائي المستجد لقطر تجاه النظام في سورية هو في جانب أساسي منه رد فعل واع على ما تسميه الدوحة قرارا سورية بدعم إسقاط حكومة الحريري، واستطرادا إنهاء مفاعيل اتفاق الدوحة في عام 2008، والذي تعده العاصمة القطرية جزءا من إنجازاتها وأدوارها المهمة. لذا، فإن ثمة في الدوائر عينها من يرى ان مفاعيل إسقاط حكومة الحريري بالضربة القاضية توالت فصولا بأشكال متنوعة، حتى اللحظة التي نالت حكومة ميقاتي الثقة، فهذا الحدث في رأي دوائر الأكثرية وضع نقطة النهاية للسباق الذي بدأ في أواخر يناير الماضي، وأدى الى إسقاط حكومة الحريري.