يقال
إن حزباً فاعلاً تابع بقلق نتائج زيارة وزير خارجية دولة اقليمية كبرى الى عاصمة دولة راعية للحزب.
إن رئيس تكتل نيابي دائم التوتر في الأكثرية الجديدة، يسعى الى تبييض صفحته عربياً، أرسل أخيراً رسائل مع مقربين الى مسؤولين في أكثر من دولة خليجية لهذه الغاية.. ولم يفلح حتى الآن.
إن وزيراً خدماتياً تسلّم وزارته الجديدة، ما زال يؤكد أمام حاشيته أنه لن يهدأ له بال قبل أن يحقق حلمه بالاقتصاص من مدير عام احدى المؤسسات الخدماتية التي كانت مرتبطة بوزارته القديمة، ولو كلفه ذلك منصبه.