اشارت مصادر بارزة في المعارضة لصحيفة "الجمهورية" الى ان موقف النائب ميشال عون من إعادة منصب المدير العام للأمن العام للطائفة المارونية، يُعدّ "هزيمة يُمنى بها"، وسجّلت له "تراجعه" بعدما كان وعد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في جلسة خاصّة باسترداد بعض المواقع الإداريّة المسيحيّة، كما تحدّث عن ذلك أيضا في خلال الاجتماع المسيحي الرباعي، ما حدا بالبطريرك إلى اتّخاذ مواقف إيجابية من الحكومة أثارت امتعاضا في صفوف قوى 14 آذار، فإذ بحزب الله وحركة "أمل" يصرّون على ربط كلّ المراكز الأمنية الفاعلة بهم، وفي مقدّمها المديرية العامّة للأمن العام، الأمر الذي كشف أنّ التمثيل المسيحي في الحكومة هو تمثيل عددي، وليس تمثيلا مسيحيّا نوعيّا وازنا في القرار، إذ إنّ قيمة هذا التمثيل بعد خمس عشرة سنة تتمثّل في استعادة بعض المواقع المسيحية التي سُلبت من المسيحيين إبّان الوصاية السورية، وهذا ما لم يستطع عون تحقيقه، لا بل دعا إلى تعزيز مديرية أمن الدولة، التي كانت أنشئت في عهد الرئيس أمين الجميل ليكون مديرها العام شيعيّا بناء على إصرار المعارضة آنذاك، إلى جانب مديريّتي المخابرات والأمن العام، بهدف إنقاذ المركزين المسيحيّين الأساسيّين، وظلت المديرية المُنشأة بلا دور فاعل، وإذ بها تؤول إلى المسيحيين، فيما آلت مديرية الأمن العام الى الشيعة.
مصادر بارزة في المعارضة لـ”الجمهورية”: موقف عون من إعادة منصب المدير العام للأمن العام للطائفة المارونية يُعدّ هزيمة يُمنى بها
المصدر:
صحيفة الجمهورية