بضعة أطفال كتبوا على الجدار: »الشعب يريد تغيير النظام«. فماذا كانت النتيجة؟! عاقبوهم بنزع أظفار أياديهم!
والمسؤول عن هذه الجريمة البشعة جداً يدافعون عنه بدعوى أنّ ذوي الاطفال المعذّبين بأقسى أنواع التعذيب لم يتقدّموا بدعوى!
ويقولون إنّها المؤامرة!
الطفل حمزة الخطيب جرى تعذيبه ومن ثم قتله… ولم يسلّموا جثته الى ذويه إلاّ بعد أربعة أيام. يرتكبون هكذا جرائم رهيبة بحق الاطفال، وكأنّ هؤلاء الابرياء مجرمون أو خطرون أو إرهابيون!
ويقولون إنّها المؤامرة!
ذلك الشاب الذي برز، فجأة، في التظاهرات، وراح يطلق »القراديات« ويرندح بها مطالباً بتغيير النظام… خافوا منه، فقتلوه ومثّلوا في جثّته… والأدهى من ذلك أنّهم انتزعوا حنجرته التي كانت وسيلته في ايصال صوته الى الجماهير »قاصصوا« صوته، فانتزعوا حنجرته ولو بعد الوفاة! ثم رموه في النهر!
ويقولون إنّها المؤامرة.
يعتدون على سفارات الدول الكبرى، ثم يتقدّمون منها بالاعتذار، ويتعهّدون بإحالة المعتدين على القضاء!
ويقولون إنّها المؤامرة.
أكثر من 2000 شهيد.
أكثر من 20.000 جريح.
أكثر من 20.000 معتقل.
ويقولون إنّها المؤامرة!
أيتها المؤامرة كم من الجرائم ترتكب باسمك.