#dfp #adsense

الاسد: الانتخابات الحرة في سوريا قادمة وقد أكون خارج وظيفتي في أي دقيقة

حجم الخط

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد التزامه بعملية الإصلاح الداخلي، مؤكدا أن الانتخابات الحرة ستجري في سوريا.

ونقل موقع "سيريا ستيبس" الالكتروني السوري الاربعاء عن الرئيس الأسد قوله خلال مقابلة تلفزيونية مع ممثلي عدد من كبريات وسائل الإعلام الأميركية: "انا لا أهتم بمنصبي، فقد اكون خارج وظيفتي في أي دقيقة. لكنني كسوري لدي واجب لبلدي. هذه هي الطريقة الوحيدة للحكم من هذا المنصب. وعندما اشعر بأنه لا يمكنني أن أقدم شيئا لبلدي، قد أغادر".

وردا على سؤال عما إذا كان يتوقع إجراء إنتخابات حرة في سوريا، أجاب الأسد: "قطعا سنتغير، لم نحقق تقدما كبيرا، اعتقد أن الطريق لا تزال طويلة أمامنا"، مجددا التزامه بعملية الإصلاح الداخلي، لافتا في الوقت نفسه الى أنها ستأتي ببطء في ظل الإضطراب الإقليمي وبسبب تردد البعض في المجتمع السوري إزاء التغيير.

وأكد الرئيس الاسد أهمية الحوار بين دمشق وواشنطن، مشيرا الى أن سوريا تتطلع "الى تغيير السياسات في أميركا ولا يعنيها تغيير الرؤساء". ولفت الى ان "الخلاف الحالي مع الادارة الاميركية ربما يكون الأكبر".

وردا على سؤال عن تأثير العقوبات الأميركية على سوريا، اكد الرئيس الأسد انه لا يعرف حتى الآن كيف ستؤثر هذه العقوبات على بلاده.

اما بشأن عملية التسوية، فقد أشار الرئيس الاسد الى أن الولايات المتحدة قالت بوضوح إن أولوياتها المطلقة هي العراق وليست القضية الفلسطينية. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن دمشق ستحتاج في نهاية المطاف الى مساعدة الولايات المتحدة في أي مفاوضات مستقبلية لاستعادة الأراضي السورية التي لا تزال تحتلها إسرائيل.

وذكّر الرئيس الأسد بـ"الإدعاءات الأميركية بشأن قانون المحاسبة"، مؤكدا أنه لا وجود لأسلحة دمار شامل في سوريا، وأنه لا دليل على تسلل مقاتلين من سوريا الى العراق. واشار الاسد الى ان سوريا طلبت من واشنطن تقديم أدلة على عمليات تسلل لكنها لم تحصل على أي رد لطلبها".

ويمثل الصحافيون الذي استقبلهم الأسد مؤسسات صحافية بينها "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"يو أس توداي" و"شيكاغو تريبيون" و"بوسطن غلوب" ووكالتي أنباء أميركيتين.

المصدر:
IRNA

خبر عاجل