وابدى مصطفى في حديث لـ "أنباء موسكو" أسف الجانب الفلسطيني لعدم تمكن المجموعة الدولية من إصدار بيان يعزز جهود إحياء المسيرة السلمية، مشددا على أهمية "الموقف الروسي الذي ظهر خلال المداولات.
وكانت مصادر في رام الله قد أكدت لـ "أنباء موسكو" أن الدور الروسي كان "حاسما" في منع الرباعية الدولية من تبني موقف يدعو الفلسطينيين إلى الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية، في مقابل إقرار حدود الرابع من حزيران 1967 كأساس للمفاوضات من جهة، والامتناع عن طرح عضوية الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة من جهة أخرى.
وحذرت المصادر من أن خطورة الموقف تكمن في أن البيان الذي أصرت عليه واشنطن كان سيشكل سابقة لجهة الاعتراف بيهودية الدولة العبرية، ويضع عراقيل أمام توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة في أيلول المقبل لحشد أوسع اعتراف أممي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران العام 1967.
وأوضح المصدر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو وافق على "صفقة" اقترحتها واشنطن تقضي بتكريس مصطلح الدولة اليهودية في مقابل تضمين البيان عبارة تشير إلى حدود 1967.
