سعيد، وبعد اجتماع الأمانة العامة الأسبوعي في مقرها في الاشرفية، الذي لم يصدر أي بيان رسمي عنه، وقال: "لن يصدر أي بيان عن الامانة العامة اليوم.، أشار إلى أن من يخرج بشكل انقلابي على نقاط الاجماع ستواجهه المعارضة بكل الوسائل، لافتا إلى أن المجتمعين أجروا تقويما دقيقا للامكانات المتوافرة لدى "14 آذار" كجمهور ورأي عام وتيار سياسي وأحزاب وشخصيات لمواجهة هذه الحكومة. وأضاف: "سيكون للنواب عملهم، وكذلك "14 آذار" ستقوم بعملها، ومثلها الاحزاب المكونة لهذه القوى، والهدف ليس فقط إسقاط حكومة الرئيس ميقاتي، إنما هدف المعارضة انتقال لبنان من موقع غير طبيعي هو فيه اليوم، إلى موقع الدولة القادرة التي تحصر السلاح في يدها وتلتزم، وليس فقط تحترم، قرارات الشرعية الدولية"، لافتا إلى ان المطلوب أن يكون لبنان جوهرة الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان في هذا العالم العربي الواسع الذي يشهد اليوم انتفاضة هائلة من شعوب المنطقة من أجل تحقيق هذه المفاهيم.
وأكّد سعيد ردا على سؤال أن التحرك الشعبي لقوى "14 آذار" وارد في برنامج عملها، وبالتالي لن تختبئ وراء اصبعها، إذا دعت الحاجة الى تحرك شعبي فلن تخاف ولن تتهاون لأنها ستحترم القوانين ومبدأ الديمقراطية، وستنزل الى الشارع، مشيرا إلى أننا سنصل الى استحقاقات وسيعلن مضمون القرار الاتهامي وليس فقط أسماء بعض من اتهموا فيه خلال شهر آب المقبل، واذا تفلتت الدولة من التزاماتها في موضوع المحكمة الدولية ومواكبة التحقيق فستقوم العارضة بكل الخطوات اللازمة.
وعن موضوع العودة إلى طاولة الحوار، شدد سعيد باسم "14 آذار" على أن الشكل القديم لطاولة الحوار التي يترأسها فخامة رئيس الجمهورية، والتي هي فقط من أجل تقطيع الوقت والاستيعاب الكلامي واللفظي لمشكلات حقيقية في لبنان، لا عودة اليه، مشيرا إلى أنه إذا عاد فريق "حزب الله" الى وعيه السياسي والوطني وتقدم باطروحة حقيقية قابلة للنقاش بشأن موضوع حصرية السلاح في يد الدولة، عندها تعود "14 آذار" لتباحث داخليا بين مكوناتها في ما سيكون موقفها.
