وقال اندراوس لصحيفة "السياسة" الكويتية إن "كلام الحريري كان موجهاً بصورة خاصة لفريق الأكثرية وحمله رسائل صريحة حول مضمون المحكمة والقرار الاتهامي وإن حزب الله مهما فعل فلن يغير شيئاً من عمل المحكمة الدولية".
ومن جانب آخر، فإن مواقف الحريري أعطت، برأي أندراوس، حلفاءه في "14 آذار" دفعاً قوياً للاستمرار في النضال من أجل الحرية والسيادة والاستقلال والعدالة وطمأنهم بأنه سائر في عملية إسقاط هذه الحكومة مهما بلغت التحديات.
وتابع: "أما في الموضوع السوري، فلقد قال الحريري كلاماً واضحاً ومسؤولاً بشأن ما يجري في الداخل السوري من محاولات قمع وقتل ومصادرة حريات، في وقت لم يتجرأ أحدٌ أن يوجه انتقاداً ولو بسيطاً لهذا النظام مع تشديده على الانحياز الكامل إلى جانب الشعب السوري البطل".
