أعلن عضو تكتل "لبنان أولا" النائب ميشال فرعون أن "كلام الرئيس سعد الحريري شدد على استكمال عناوين ثورة الأرز، التي أقرت طاولة الحوار الوطني معظم بنودها من دون أن ينفذ منها شيء".
وأشار فرعون في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن "الحريري سلط الضوء على أن الانقلاب الذي حصل في لبنان وان بعدة ديمقراطية وقلب المعادلة السياسية بالقوة، وأعاد البلاد سنوات إلى الوراء من خلال تأليف هذه الحكومة، وتجيير القرار السياسي إلى سوريا بعد أن استعاد لبنان شيئا لا بأس به من العلاقات المتوازنة بين البلدين، وهو ما سنواجهه بكل الوسائل الديمقراطية".
ولفت إلى أن "عتب الرئيس الحريري كان كبيرا جدا على حلفاء ثورة الأرز مثل الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي والنائب وليد جنبلاط، الذين انقلبوا على مبادئ هذه الثورة وخيارات جماهيرها".
وقال عضو تكتل "لبنان أولا": "لقد كانت طلة الرئيس الحريري الإعلامية محطة مهمة وأساسية خصوصا بعد تأليف الحكومة". وعما إذا كانت المعارضة تراهن على سقوط النظام في سوريا كخطوة أساسية لإسقاط الحكومة الجديدة، أوضح أن "اللبنانيين لا يرغبون في التدخل في الشؤون السورية، لكن لا شك في أن النظام السوري، العاجز عن مواجهة ثورة شعبه في الداخل، يستقوي على اللبنانيين اليوم، وكل ما يهمنا هو ألا ينعكس الوضع في سوريا على الساحة اللبنانية"، مشددا على "تحصين الساحة الداخلية عبر العودة إلى عناوين تسوية الدوحة، التي تؤكد ضرورة العودة إلى بحث الاستراتيجية الدفاعية، وعدم استعمال السلاح في الداخل، واحترام المحكمة الدولية والتعاون معها، ووقف تخوين اللبنانيين لبعضهم".