المكتب الاعلامي، وفي بيان صادر ليل الأربعاء، قال: "بالطبع، ليس خوفا من أحد، فوزير الداخلية لدينا مغوار وشجاع لا يهاب أحدا إلا ضميره، ولا نعرف لماذا لم يكن الحق والضمير حاضران في هذا الإجراء"، مؤكدا أنهم لن يكونوا شاهد زور مع حكومة من هذا النوع، ولن يكونوا إلى جانب حكومة من هذا النوع بدأت تمارس كيديتها منذ أيامها الأولى.
وختم البيان: "أطال الله من عمر الوزير زياد بارود، لقد كان لديه ضمير، وقصَّر من مدة وزير الداخلية الحالي لأنه على هذه الحال سيكمل على ما تبقى من مؤسسات الدولة، وهو الذي يتحفنا كل يوم بكلامه عن المؤسسات والقانون".
من جهته، رد شربل على بيان وهاب بالقول لصحيفة "النهار": "لا يمكننا ان نسمح لأي مدني ان يتدخل في مؤسسة قوى الأمن ونحن نراعي الظروف السياسية الحساسة، لكنني أعرف الضباط وأعرف اين أضع الضابط المناسب في المكان المناسب وعلى السياسيين أن يعتادوا عدم سؤالنا عما نفعل، فبامكانهم أن يقترحوا لكنهم لا يمكن ان يفرضوا علينا ماذا نفعل".
