علق نائب رئيس تيار "المستقبل" النائب السابق أنطوان أندراوس على رد الرئيس سعد الحريري على خطاب الأمين العام لـ "حزب الله "السيد حسن نصرالله في ما يتعلق بالمحكمة الدولية والقرار الإتهامي بقوله "لو عقدت 300 مؤتمر صحافي لن تغير شيئا في القرار الإتهامي"، مؤكدا ان "نصرالله له حدود ولا يمكنه التكبر علينا، وهو لا يمكنه مواجهة محكمة دولية تحظى بدعم المجتمع الدولي".
اندراوس وفي حديث لصحيفة "المستقبل" شدد على ان "قسماً كبيراً من الطائفة الشيعية يريد الحقيقة والعدالة"، مؤكدا ان تيار "المستقبل" لا يتهم هذه الطائفة وليس في مواجهة معها".
واذ رأى ان "نصرالله هو من يحاول وضع كل طائفته في مواجهة مع القسم الآخر من الشعب اللبناني"، قال اندراوس: "هذا خطأ كبير يقترفه، ويعدّ من خلاله للفتنة"، لافتا الى انه "من السهل الجلوس والتحاور مع نصرالله في حضور شهود، على الجلوس مع حلفاء الغدر ممن خاننا وطعننا بالظهر".
وجدد اندراوس التأكيد ان العدالة والإستقرار يكملان بعضهما، معتبرا "ان الإستقرار بيد من يملك السلاح"، واكد ان المعارضة لا تملك السلاح ولن تقطع الطرق أو تحرق الإطارات أو تغلق المطار، فالمتخصص بهذه الأمور هو "حزب الله" وجماعته".
واذ دان القرصنة الاسرائيلية في البحر إزاء موضوع النفط والغاز ، نصح اندراوس الحكومة بالبدء بالتنقيب عن النفط في المساحات غير المتنازع عليها وان تطالب في الآن عينه الأمم المتحدة بترسيم الحدود، كي لا تدخل بخلافات قد تودي بلبنان الى الحرب، داعيا الى ترك البدء بالتجاذبات لاسرائيل.
أما في موضوع التعيينات، فقد استغرب اندراوس "أمر الجنرال العظيم ميشال عون الذي لطالما وعد بإستعادة حقوق المسيحيين بالمناصب"، مشيرا "الى انه أول من طالب بمنصب المدير العام للأمن العام ثم فجأة جاءته كلمة السر من "حزب الله" وتقضي بعدم الكلام في هذا الأمر". واعتبر ان هذا ما يؤكد قول الرئيس سعد الحريري ان عون هو "ضابط في الصف الثاني لدى "حزب الله" لا أكثر ولا أقل وأخصائي في الحروب الدونكيشوتية وحروب الإلغاء".
وردا على سؤال اذا سيؤثر تراجع عون عن الوعد، الذي قطعه للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي في ما يخص التعيينات، على علاقته ببكركي، قال لندراوس: "هذا الأمر تجيب عنه بكركي، أنا أول من اعتبر ان مصالحة بكركي فولكلور وتأكد هذا لاحقاً لأنها لم تأت بنتيجة، واضاف: "السبب هو "أن عون يأتمر بـ "حزب الله" والحكومة هي حكومة "حزب الله"، من هنا كان تخلي عون عن منصب الأمن العام كدليل على عدم قدرته على اتخاذ أي قرار. ونحن كأرثوذكس نطالب بمركز أمني أرثوذكسي بعد ان تم انتزاع منصب مخابرات الجيش منا".