حوري وفي حديث الى "المؤسسة اللبنانية للإرسال"، اشار الى أن "الرئيس الحريري قال في مقابلته الأخيرة ما يعنيه وليس ما يرغب الفريق الآخر بسماعه"، معتبرا "انه كان حازما وحاكما في المواقف التي أعلنها على المستوى الوطني".
الى ذلك، أكد حوري "أن فريقه من أنصار الحوار"، مذكرا بأنه "كانت لهم تجربة سابقة غير مشجعة في هذا الموضوع، إذ جرى تحريف ما حصل في الحوارات السابقة".
واشار حوري "الى عدد من الأمور دفعت بفريق "14 آذار" الى الخروج من جلسة مناقشة البيان الوزاري لكي لا يكونوا شهود زور، كما دفعتهم الى القول إن هذه الحكومة وليدة انقلاب وإسقاطها لا يمكن أن ينتظر مؤشرات اضافية"، لافتا الى أن "هذا لا يعني أننا لسنا مع أي ايجابية تسجلها الحكومة".
من جهة اخرى، بارك حوري لمن "قام بعملية انقاذ الاستونيين السبعة"، موضحا انه "عندما نعلم من الذي أفرج عنهم سنعلم من اختطفهم، ما يرتب مسؤولية كبيرة على الحكومة لملاحقة الخاطفين".
