عقد لقاء مشترك بين حركة "الناصريين الأحرار" برئاسة زياد العجوز وهيئة الطوارئ في "جبهة العمل الإسلامي" برئاسة سيف الدين الحسامي تم خلاله توجيه التحية للشعب اللبناني الذي تحمل وما زال عبء التداعيات السياسية على حياته الإجتماعية والإقتصادية، منددين بكل وسائل الترهيب والتهويل التي تفرض على المواطنين بشكل لا يمكن السكوت عنه بعد اليوم.
وأشار رئيس مجلس قيادة حركة "الناصريين الأحرار" زياد العجوز الى أن هذا الإجتماع يأتي في سياق عمل جبهوي جامع مع مجموعة من القوى والشخصيات السياسية ذات التوجه الواحد على الساحة اللبنانية.
وتعليقاً على المقابلة التي أجرتها محطة الـ"mtv" مع الرئيس سعد الحريري، أشاد العجوز بمضمونها والمواقف التي اتخذها، والتي تعتبر تاريخية في مثل هذه الظروف التي يمر بها لبنان والمنطقة، قائلاً: "لقد أثبت الحريري مجدداً بأنه رجل دولة مسؤول وزعيم، ألهب حماسة جماهيره وفضح خصومه ووضع النقاط على الحروف بكل جرأة وشفافية وكشف زيف إدعاءات المضللين المستمرين بنهج الكذب والخداع"، لافتا إلى أنهم ينتظرون عودة الحريري الى بيروت التي اشتاقت إليه كما هو إشتاق اليها ليضعزن يدهم بيده لمتابعة المسيرة.
ولمناسبة ذكرى عدوان تموز عام 2006 وجه العجوز التحية الى كل الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الوطن وتصدوا لـ"العدو الصهيوني الغادر"، مطالباً المجتمع الدولي بحماية حقوق لبنان البحرية من عدوان وقرصنة "صهيونية" جديدة التي قد تتسبب بإشعال حرب جديدة في المنطقة.
بدوره، طالب رئيس هيئة الطوارئ في جبهة "العمل الإسلامي" سيف الدين الحسامي إيلاء منطقة طرابلس والشمال الإهتمام الكافي من حيث تأمين إحتياجات ومتطلبات أهلها الذين عانوا الكثير من الحرمان فبات الوضع لا يحتمل، محذراً من خطورة إستغلال "حزب الله" وأتباعه للأوضاع الإجتماعية السيئة للتغلغل داخل المجتمع الرافض حكماً لسياسته.
وتابع: "ساحتنا ليست مستباحة، ولن نسمح بأن تكون طرابلس صندوق بريد لرسائل إقليمية، نحن نفتخر بتحالفاتنا السياسية ضد المشروع الصهيوني الفارسي في لبنان والمنطقة، نحن مسلمون عرب نتألم لمعاناة شعبنا في سوريا ونتمنى أن تنتهي عذاباته والظلم والغبن الذي يتعرض له من قبل نظام الظلم والقمع والإستبداد".
ووجه الحسامي تحية الى روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قائلاً: "اللي خلف ما مات" والرئيس سعد الحريري أمين على مسيرة الوطن، وما المواقف التي أطلقها مؤخراً إلا خير دليل على أننا إن أحسنا التعامل مع الوضع العام في البلد سنحقق إنتصاراً على الإنقلابيين وسنعيد الحق المسلوب لأهله الحقيقيين".
وختم: "الرئيس الحريري أعطى طرابلس حقها في إعتذاره الأخير، وهذا الموقف من شيم الرجال الأبطال الأحرار، والكبار هم الذين يقومون بمثل هذه الخطوة، والمستقبل معنا وأمامنا ولنا".