رأى عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش أن ملف الارهاب بات يستعمل كوسيلة للضغط في السياسة، والساحة هي لبنان، لافتاً إلى أن هذا الاسلوب كان ناجحاً في السبعينات والثمانينات على المستوي الإقليمي من جانب النظام السوري ومن بعده "حزب الله" والتعاون بينهما يؤكد أنهما لا زالا يعتمدان الاسلوب نفسه.
وقال علوش في حديث الى محطة الـ"MTV": "ما حصل فيما خص قضية الاستونيين السبعة مقدمة لهذه الامور، لكن المشكلة الاساسية هي المبالغة باستخدام هذا الملف لأن القضية أصبحت معروفة أمام الرأي العام"، وأضاف: "أن هناك رمزية إعلامية ومخابرتية لتسليم المخطوفين الى السفارة الفرنسية"، معتبراً أن "هناك ثمنا زهيدا جداً دفع لتفادي فضيحة الاعتداء على السفارة الفرنسية في الشام".
وتابع: "الحكومة اللبنانية حاولت القول "إن موضوع الاستونيين جرى حلّه بين لبنان وأستونيا، لكن الاستونيين قالوا إن هناك طرفا ثالثا دخل على الخط"، سائلاً: "من هو المسيطر امنياً على منطقة البقاع؟".
واعتبر أن "حزب الله" يمون على الطرف الخاطف، مذكرا بكلمة قالها النائب ميشال عون أن السوري "اطفائي مغرم بإشعال الحرائق"، وهذا مبدأ الارهاب القائم هنا أن افتعل المشكل أو أساهم به أو أن أتغاضى عنه وكل هذا وجهان لعملة واحدة.
الى ذلك، شدد على "اننا في بلد ديمقراطي و"تيار المستقبل" مؤمن بالديمقراطية ويؤمن بأن تداول السلطات يكون من خلال المعطيات الديموقراطية، لذا من حق التيار التحضير للإنتخابات المقبلة".