ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مجددا الخميس بالموقف "غير المقبول بتاتا" للرئيس السوري بشار الاسد وأكد ان "كل ديكتاتور يتسبب باراقة الدم عليه ان يحاسب" امام المحكمة الجنائية الدولية.
وقال ساركوزي في مقابلة مع قناتي "تي اف 1" و"فرانس 2" عقب العرض العسكري السنوي لمناسبة اليوم الوطني الفرنسي "موقف الرئيس السوري بشار الاسد غير مقبول بتاتا. لكن، بحسب معلوماتي، لا قرار في الامم المتحدة يطالب بالتدخل".
واضاف "اعتقد انه يجب تشديد العقوبات بحق نظام يلجأ الى التدابير الاكثر وحشية مع شعبه"، وذلك ردا على سؤال حول الصمت في الامم المتحدة ازاء القمع الدامي للاحتجاجات في سوريا.
واعتبر الرئيس الفرنسي "اننا نعيش في عالم جديد اليوم. لا يمكن لديكتاتور اينما كان ان يتمتع بالحصانة والبلدان الكبرى في العالم تتحمل مسؤولية".
وتابع: "الديموقراطية، انها حق لكل شعب حول العالم وعلى فرنسا مع شركائها وحلفائها بالاتفاق مع الامم المتحدة ان تدفع في اتجاه احترام هذا الحق (…) كل ديكتاتور يتسبب باراقة الدم عليه ان يحاسب" امام المحكمة الجنائية الدولية. الا انه لم يسم من يقصد بهؤلاء "الحكام الديكتاتوريين".
ومن جهته اعتبر رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو اثناء زيارة له الى القاهرة ان وعود النظام السوري بالاصلاح "ضعيفة"، مؤكدا ان الاتحاد الاوروبي سيواصل الضغط من اجل "تغيير عاجل" في سوريا.
وقال باروزو الذي عرض موقف الاتحاد الاوروبي من "اليقظة العربية" خلال مؤتمر عقده في دار الاوبرا ان "وعود الرئيس السوري بشار الاسد بالاصلاح والحوار ضعيفة ولم يتم الوفاء بها بعد".
واضاف ان الاتحاد الاوروبي شدد العقوبات على سوريا مرتين و "سيواصل الضغط من اجل التغيير".
واعتبر ان الخسائر البشرية "غير مسموح بها"، مشيرا الى "مقتل الفي شخص واعتقال عشرة الاف" خلال الاحتجاجات المعادية للنظام الحاكم في سوريا.