#adsense

السفارة الفرنسية احيت العيد الوطني الفرنسي… بييتون: لبنان وطن لا غنى عنه… بيرا: بلد متميز للعلاقات الاقتصادية مع فرنسا

حجم الخط

احيت السفارة الفرنسية في لبنان، العيد الوطني الفرنسي خلال حفل استقبال اقامه السفير دوني بييتون في قصر الصنوبر في حضور: النائب ميشال موسى ممثلا الرئيس ميشال سليمان، الدكتور محمود بري ممثلا الرئيس نبيه بري، وزير الاقتصاد نقولا نحاس ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، الرئيس حسين الحسيني، سكرتيرة الدولة الفرنسية لشؤون الصحة نورا بيرا، والسفراء: رومانيا دانيال تاناز، المانيا بريجيتا ايبرل سيفكر، الصين وو جيشان، اسبانيا خان كارلوس غافو، ايطاليا جيوسيبي مورابيتو، الولايات المتحدة الاميركية مورا كونيللي، كوريا يونغ هالي، اليابان كواكامي كوبشي، الكويت عبد العال القناعي،الاتحاد الاوروبي انجلينا ايخهورست، ايران غضنفر ركن ابادي،الامارات يوسف العصيمي، سلطنة عمان محمد بن خليل الجزمي، سويسرا روث فلينت ليديرغربر، بريطانيا فرنسيس ماري غاي، كولوميا ريدا مارييت سلامة، والسفير البابوي غبريال كاتشيا.

والنواب: عمار حوري، جان اوغاسبيان، سمير الجسر، عاطف مجدلاني، زياد القادري، عبداللطيف الزين، فادي الهبر، آلان عون، شانت جنجيان، ناجي غاريوس، رياض رحال، مروان فارس، غسان مخيبر، وليد خوري وادغار معلوف.

بداية النشيدان الوطنيان اللبناني والفرنسي اللذان عزفتها موسيقى قوى الامن الداخلي، ثم القى السفير بييتون الكلمة الآتية: "ارحب بكم في قصر الصنوبر، في هذا المكان العريق في التاريخ المشترك بين فرنسا ولبنان، من اجل ان نحتفل معا بالعيد الوطني لفرنسا.

وعبر عن بالغ سروره لاطلاق سراح الاستونيين السبعة بفضل الجهود المشتركة التي بذلتها الحكومة الاستونية والسلطات اللبنانية، وقال: "نحن سعيدون لأننا استطعنا بناء على طلب الحكومة الاستونية ان نساهم في هذه النهاية السعيدة الى جانب الدول الشريكة والصديقة لاستونيا، لا سيما دول الاتحاد الاوروبي الاخرى ونحن نشعر بالارتياح الكبير شأننا شأن استونيا واصدقائنا اللبنانيين الذين لم يوفروا جهدا لكي يتمكن الرهائن من العودة سالمين الى بلادهم ولقاء اقاربهم".

وشدد بيتون على أن لبنان سيد ومستقل يتحكم بمستقبله بمنأى عن التدخلات الخارجية، وهو لبنان الذي يقوم، من أجل بناء مستقبله، بتحمل مسؤولة ماضيه بشجاعة مع ما يقتضيه ذلك من واجب مشترك هو واجب العدالة والمصالحة الاخوية.

وقال: "قد يكون لبنان بلدا صغيرا من حيث المساحة ولكنه وطن كبير. وطن لا غنى عنه في المنطقة التي ينتمي اليها، وطن غني بتاريخه وشبابه ومواهبه المتعددة. وطن ضروري للعالم بأسره. وطن للمستقبل".

وعبرت سكرتيرة الدولة الفرنسية لشؤون الصحة نورا بيرا عن سعادتها للقاء في قصر الصنوبر الذي شهد ولادة لبنان الحديث منذ 90 عاما، والذي لم يتوان أن يشكل من يومها المكان الأمثل لذاكرتنا الجماعية ويجسد الصداقة بين شعبينا.

وأعربت عن سعادتها للقاء اللبنانيين المجتمعين في هذا المكان والذين عبروا عن صداقتهم لفرنسا وتعلقهم بلغتها وثقافتها.

وأعلنت "ان الحكومة الفرنسية ممتنة لجهودكم ولمساهمتكم اليومية لتوطيد الروابط التي نسجها التاريخ بين بلدينا على ضفتي المتوسط الذي يجمعنا".

ورأت "ان لبنان بلد متميز للعلاقات الاقتصادية مع فرنسا وهو يشكل سوقا مفتوحا للشركات الفرنسية، وتأتي فرنسا في طليعة شركاء لبنان الاقتصاديين".

وأعلنت "أن فرنسا تتشرف بأن تستقبل بين أكاديمييها الكاتب أمين معلوف"، مشيرة الى انها "ستفتتح غدا أعمال المؤتمر الطبي السنوي اللبناني الفرنسي وهو برعاية رئيسي جمهوريتي البلدين ويجسد حيوية العلاقات في ما بيننا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل