ترى مصادر في 14 آذار لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان تسمية النائب نواف الموسوي في جلسات الثقة العقيد وسام الحسن متهما إياه بتسريب أسماء المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري، مضافا إليها الهجوم الذي شنه العماد ميشال عون على فرع المعلومات ورئيسه منذ يومين، مؤشر على استعجال فتح ملف فرع المعلومات مقابل "تحييد" مديرية قوى الأمن الداخلي.
وفي اعتقاد هذه المصادر ان "التحييد" يتم من خلفية تفادي الاصطدام بالرئيس نجيب ميقاتي من جهة واتباع أسلوب الاحراج للإخراج مع اللواء أشرف ريفي، أي دفعه الى الاستقالة.
الرئيس المصري السابق حسني مبارك اـ"العربية": انتظرت التحقق من عدم ملكيتي لاي اصول في الخارج.