اعتبر رئيس المصرف المركزي الاميركي بن برنانكي الخميس في واشنطن ان ازمة الديون الاوروبية تهدد اقتصاد الولايات المتحدة، وقال برنانكي امام اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ "ما يجري في اوروبا يهدد اقتصاد الولايات المتحدة لانه في حال حصل تدهور كبير في اوروبا فسنشهد المزيد من تجنب المخاطر وتراجعا لاسعار الاسهم المالية وانعدام استقرار كبير في الاسواق".
واضاف "سوف نشهد ارتفاعا شاملا في معدل الخطر، تدني اسعار الاسهم المالية وعدم استقرار قوي في الاسواق"، واوضح "سنتاثر بشكل اكبر من وضع مالي كهذا مما لو كانت المؤسسات الاميركية معرضة بشكل مباشر" للوضع في اليونان او البرتغال او ايرلندا.
وردا على سؤال من احد النواب، اعلن برنانكي ان المصرف المركزي "يمضي الكثير من الوقت في تقييم تعرض المؤسسات المالية الاميركية" لهذه الدول الثلاث.
واعتبر ان هذا التعرض "ضعيف ويمكن التحكم به بشكل عام" و"بالتالي لا نتوقع ان تكون الاثار المباشرة لمشاكل مثل عدم سداد (احدى هذه الدول) عاملا حاسما" للمصارف والاموال الاميركية.
وتابع برنانكي ان النمو الاقتصادي للولايات المتحدة يجب ان يتسارع بحلول نهاية العام، الا انه من المتوقع ان يظل بطيئا وهناك خطر لا يمكن الاستهانة به بان هذا التكهن قد يكون متفائلا، وذلك سبب الشكوك الكبيرة التي اثارتها ازمة الديون في اوروبا.