#adsense

استونيا تقول انها اجرت المفاوضات بمساع سورية مع جهات لا تعرفها…مصدر رسمي لـ”الأنباء”: للنظر الى توقيت اطلاق الاستونيين بالتزامن مع العيد الوطني الفرنسي

حجم الخط

غطت مفاجأة اطلاق المخطوفين الاستونيين السبعة على كل ما عداها في لبنان امس، وحتى على قمة الاهتمامات المحلية المتمثلة بالتعيينات الأمنية التي هددت بتصادم اكبر كتلتين داخل تجمع الاكثرية الجديدة المتحالفة كتلة العماد ميشال عون من جهة، وكتلتي حزب الله وحركة امل من جهة ثانية، حيال طائفة المدير العام للأمن الداخلي.

واطلقت استنتاجات كثيرة حول توقيت اطلاق هؤلاء منهم من اعتبرها بمثابة استرضاء سوري للدول الأوروبية، على ابواب وصول ملف الأوضاع السورية الى مجلس الأمن، والمقصود استرضاء فرنسا بشكل خاص ومنهم من ادخل ايران على الخط كالنائب السابق مصطفى علوش ومن تحدث عن اشتراط جهة ما اطلاق الاستونيين كمقابل لتأمين انعقاد مجلس الوزراء امس، وهذا ما سخر منه وزير الداخلية مروان شربل، لكن مصدرا رسميا مطلعا ابلغ صحيفة "الأنباء" الكويتية وجوب النظر الى توقيت العملية بالتزامن مع العيد الوطني الفرنسي الذي صادف الخميس 14 ايلول ما بدا وكأن اطلاقهم في سهل بلدة الطيبة في قضاء بعلبك القريبة من بلدة بريكال معقل طريدي العدالة جاء بمثابة تهنئة من جهة ما، لفرنسا بعيدها الوطني.

وكان اللافت الى جانب التوقيت غياب الدولة اللبنانية عن عملية التفاوض وعن عملية التنفيذ وقد بدأ دورها عبر الأجهزة الأمنية والعسكرية بعد وصول المخطوفين الى سهل الطيبة، حيث تسلمهم ممثلون للسفارة الفرنسية وواكبهم الامن الى مشترورة ومنها الى السفارة الفرنسية في بيروت حيث كان بانتظارهم فريق طبي وبعثة قضائية استونية.

وزير الداخلية مروان شربل كان اول الواصلين الى السفارة، وكذلك اللواء اشرف ريفي المدير العام لقوى الامن الداخلي، حيث اطمأنا على حالة الاسرى المحررين.

وبوشرت إجراءات قضائية لاستجوابات فورية للشبان السبعة، استكمالا للملف قبيل مغادرتهم لبنان بمعية وزير خارجية استونيا الذي وصل الى بيروت في العاشرة ليلا خصيصا لهذه الغاية.

وتأمل المراجع اللبنانية إحاطتها علما من الجانب الأستوني بالمفاوضات التي افضت لتحرير المخطوفين منذ مارس الماضي، واين كانوا ومع من جرت هذه المفاوضات.

وفي معلومات "الأنباء" ان استونيا تقول انها اجرت المفاضات بمساع سورية مع جهات لا تعرفها والفرنسيون يؤكدون وساطتهم انما مع جهات يعرفها الاستونيون وحدهم، ومن تسنى له رؤية المخطوفين المحررين ينقل عنهم عدم معرفتهم اين كانوا داخل لبنان ام خارجها وانه كان يجري تحريكهم وهم معصبو الأعين

ولاحظ من تسنى له رؤية هؤلاء في السفارة ضمورهم، وطول لحاهم، وقد اجمعوا على انهم تلقوا معاملة حسنة.

لا معلومات قبل الخروج من لبنان

مصادر لبنانية مسؤولة قالت لـ"الأنباء" انه من الصعب اقناع هؤلاء او المسؤولين عنهم سواء اكان من طرف السفارة الفرنسية أم الموفدين الاستونيين بالإفصاح عما لديهم طالما انهم على الاراضي اللبنانية، وان هذه المسألة تصبح ممكنة بعد المغادرة، حيث سيتم تزويد القضاء اللبناني الذي يحتجز ثلاثة من المتورطين بعملية الخطف، بكافة المعطيات الواجبة لمحاكمتهم وانزال العقوبة المناسبة بهم.

وقد بذل مراسلو الصحف ومحطات التلفزة جهودا كثيفة مع المعنيين في السفارة الفرنسية ريثما اقتنعوا بضرورة إظهار المخطوفين امام العدسات، وهكذا كانت الصور الجماعية التي التقطت لهم وهم على شرفة مبنى السفارة.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل