#adsense

الديار

حجم الخط

اسرار وافكار
 
أوباما ـ ساركوزي على خطى بوش ـ شيراك
تؤكد أوساط اوروبية أن لغة التناغم الديبلوماسي بين واشنطن وباريس عادت الى ما كانت عليه في عهدي جورج بوش وجاك شيراك حول نظرتهما المشتركة حيال الملف اللبناني والسوري الذي أصبح ضمن أولويات نشاطهما في المحافل الدولية وبذلك يسير باراك اوباما ونقولا ساركوزي على خطى سلفيهما بوش وشيراك لناحية الأولويات في منطقة الشرق الاوسط.

جهود فرنسية جبارة لاستصدار بيان ضد سوريا
لا تزال باريس مصرّة على مواصلة جهودها لدى الدول الاعضاء الدائمين في مجلس الامن لاستصدار قرار دولي يتجاوز عبارات الادانة ومن ثم تكليف الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون اجراء الاتصالات مع القيادة السورية ضمن مهلة زمنية محددة يعقبها اصدار عقوبات ضد سوريا.

مصادر غربية تسأل عن سرّ الاندفاعة الفرنسية
مصادر ديبلوماسية غربية سألت عن سرّ الاندفاعة الفرنسية تجاه الحراك الشعبي السوري، وحرص باريس ان تكون في طليعة التحرك الدولي الذي باشرته منذ اليوم الاول لاندلاع شرارة الحراك، ونجحت لاحقاً في استمالة واشنطن لتبني مسارها المتشدد حيال ما يجري في الدولة المجاورة لبلاد ثورة الارز، وفي هذا السياق طرحت باريس على واشنطن وعلى عدد من حلفائها في المنطقة وثيقة بغرض التشاور حول ضرورة انتهاج استراتيجية مشتركة في مواجهة دمشق اذا استمرت بالافراط باستعمال القوة تجاه مطالب المعارضين السوريين.

تواصل الديبلوماسية الفرنسية عبر قنواتها واللقاءات المكثفة العمل على تجاوز الاعتراضات الروسية والصينية على التحرك في مجلس الأمن ضد سوريا من خلال اعتراف فرنسي ودولي بالمصالح الاستراتيجية لكلا الدولتين في المنطقة مع طمأنة الروس الى ان القاعدة البحرية الروسية ستبقى متواجدة على شاطىء المتوسط.

قوات بحرية فرنسية أميركية في المتوسط
تجميد أرصدة ـ منع السفر ـ واحالات يتهمة الجرائم

ذكرت معلومات غربية موثوقة ان باريس ستعرض على الادارة الأميركية نشر قوة بحرية مشتركة أميركية فرنسية في شرق البحر الأبيض المتوسط وذلك لاظهار مدى جدية المجتمع الدولي حيال ما يجري في سوريا، على ان يلي هذا الانتشار حزمة اولى من العقوبات الدولية تشمل تخفيض التمثيل اليبلوماسي السوري في الخارج، وحظر منح تأشيرات الدخول للمسؤولين السوريين وعقوبات مالية تشمل تجميد الأرصدة، وصولاً الى مرحلة احالة المسؤولين السوريين الى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية، على أن يتزامن ذلك مع مفاعيل اجراءات المحكمة الدولية في قضية اغتيال رفيق الحريري.

عتب المعارضة والاكثرية عن كلام جنبلط التلفزيوني
قال احد نواب قوى الرابع عشرمن آذار ان مقابلة النائب وليد جنبلاط الاخيرة والاسلوب الذي تكلم فيه عن حزب الله تظهر بما لا يقبل الشك انه يعيش في جو ترهيب من الحزب المذكور ينعكس بشكل واضح في كل قراراته. ومن ناحيتها فان الاكثرية الجديدة ابدت امتعاضها من كلامه الذي كان مليئا بالتلطيش في كافة الاتجاهات.

خطاب هام لجنبلاط في عاليه
علم ان النائب وليد جنبلاط سيعلن موقفا سياسيا هاما من مدينة عاليه بمناسبة ثقافية قد يستعيد من خلالها ذكريات الحركة الوطنية والمقاومة الفلسطينية، ويتحدث عن الاوضاع الراهنة.

شربوا قهوة… والله معكن
حضر وفد من آل ابو الحسن الى دارة المختارة للشكوى امام النائب وليد جنبلاط حول وظيفة هامة في الدولة كانت من نصيبهم لكنها بفعل طلب من جنبلاط تم اختيار شخص اخر لها مما اثار حفيظة العائلة المحسوبة تاريخيا على دار المختارة ولا سيما ان الشخص المعني من آل ابو الحسن كان من المقربين جدا من النائب جنبلاط، لكن الاخير اختصر اللقاء بطريقة: «اشربوا قهوة… والله معكن».

انتقادات لخطب داعي الشهال وكلامه التحريضي والعدائي

الطرابلسيون: سئموا التحريض وملّوا الشعارات والانتظار
السلفيون لا يتحدثون بكلمات نابية لشد عصب الشارع

دموع الاسمر
صحيح ان الشيخ داعي الاسلام الشهال وعد خلال اعتصامه الذي نفذه في باحة الجامع المنصوري الكبير لنصرة الشعب السوري ضد نظامه، على ان يكون هذا الاعتصام اسبوعيا ظهر كل يوم جمعة، لكن ما غفل عنه الشهال ليس الحضور الهزيل الذي لم يتجاوز عدد المشاركين فيه 30 شخصا من بينهم اكثر من 10 سوريين وحسب. بل ايضا الشعارات النابية التي أطلقها ضد الرئيس بشار الاسد والخطاب الطائفي بما لا يمت بصلة الى أسس الدين الاسلامي الحنيف بحسب رأي علماء الفقه والشرع الاسلامي..

فهل ينفذ الشهال ما وعد به، ام ان الحضور الهزيل الذي فوجئ به، يشغل تفكيره، وهاجسه مما اضطره الى استدعاء كوادره للبحث في اسباب عدم تلبية دعوته، لكن ما فات الشهال ان الناس تعبت من الشعارات والانتظار..
الاوساط الطرابلسية تساءلت عما اذا لاحظ الشهال أن الشعارات التي أطلقت من باحة الجامع قد تكون لها تداعيات سلبية خاصة ان الدين الحنيف حسب رأي علماء دين يرفض شتم الحكام والرؤساء في حضرتهم فكيف اذا شتموا في غيابهم وان الواجب الشرعي يقول بمواجهة الحاكم والرئيس ومطالبته بالحق وليس بالسباب والكلام النابي..

الشيخ عمر بكري رئيس تيار نهج السلف وفي معرض رده على خطاب الشهال دعا الى تجنب الخطاب الطائفي والمذهبي والالفاظ التي لا تليق بالمسلم عند مخاطبة الناس والحكام أو المحكومين اتباعا لسّنة النبي محمد الذي قال «انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق»، وان يعملوا على وحدة الصف ونصرة الشعب السوري بالطريقة الشرعية وليس بكيدية سياسية او طائفية او مذهبية والابتعاد عن الشتائم والسباب.

أما امين عام حركة التوحيد الشيخ بلال شعبان فدعا الى ارتقاء الخطاب السياسي والديني ليكون خطابا بناء، ولا ضير ان يكون هناك معارضة نتفق في مكان ونختلف في مكان آخر، لكن ان يكون الاختلاف على خلفيات سياسية عنوانها خير الناس أنفعه للناس، ولا يجوز ان يكون المشروع السياسي لاي طرف مبنيا على الشتائم والسباب فلم يكن في يوم من الايام نهجا بناء وانما هو لغة المفلسين وعديمي الحجة.

واعتبر شعبان ان الشعب السوري والشعوب العربية لها حقوق يجب ان تحقق وهذه الحقوق تظهر بالحجة الدامغة وليس بلغة مسّفهة متدنية فذلك لا يخدم الشعوب بأي حال من الاحوال.
الشيخ صفوان الزعبي الداعي السلفي اعتبر ان الخطاب المتدني له جمهوره لكنه مخالفة صريحة للنهج السلفي لان السلفيين لا يتحدثون بكلمات نابية من على المنابر، فأفضل الكلام يكون كلام حق أمام السلطان جهارة وفي حضرته، والبطولة ليست في الخطابات وامام الجماهير انما في مجالس الحكام والرؤساء.

وعلق الزعبي على خطاب الشهال بالقول «اذا كان بطلا، لماذا لا يتحدث امام الحكام، ام ان الكلام امام الجماهير بغية استقطاب الشارع بحجة استيعابهم، ونصيحة الحكام تكون في حضرتهم وفي السر وليس في العلنية ، كما يفعل البعض».

وقال الزعبي «الاسلوب الذي يتبعه البعض فاشل أكثر من الانظمة لان المطلوب تغيير الادمغة لا ان يتحول الى اداة دفع ثمنها مسبقا. وقال ان الشهال لاحظ كم كان الحضور ضعيف خلال الاعتصام الذي نفذه لانه بات مكشوفا امام الجميع، واحدا لم يعد يؤخذ كلامه في موضع الثقة».

واعتبر ان ما يقوم به التطرف الديني هو تنفيذ خارطة التطرف السياسي التي تستغل هذه الظاهرة لاهدافها السياسية، لكن التطرف السياسي اخطر واعمق لانه هو من يحرك التطرف الديني..
وقال ان تحرك الشهال لم يأت من عبث بل من مواجهة اعلامية طلبت منه غداة تشكيل حكومة ميقاتي للرد عليه من الشارع الطرابلسي، لكنهم حتى اللحظة لم ينجحوا في استدراج الشارع، وعندما اكتشف القيمون على الشهال مدى ضعفه في جذب الناس رفعت الصرخة عاليا في وجهه وقالوا له، لماذا لم تضعنا في اجواء التحضيرات، على الاقل كنا ارسلنا عددا شاركوا معك حتى لا يظهر حجمك الحقيقي، فرد عليهم، انا مثلكم صدمت من عدم تلبية الدعوة من احد.. لذلك كان خطاب الشهال متدنيا حاملا كل المفردات المبتذلة والسوقية لشد عصب الشارع، لكنه ايضا لن ينجح.

وقال الزعبي «عن اي سلاح يتحدث الشهال في خطابه عن السلاح الذي يمتلكه وفريقه سلاح الفتنة والخوف الذي يوجهه الى صدور العزل والمواطنين ام الى سلاح المقاومة الذي يوجه الى العدو، الفرق بين سلاحهم وسلاح المقاومة ان سلاحهم سلاح فتنة وشر يقاتلون فيه في الاحياء والازقة سلاح لا يستطيعون حمله في وجه العدو»..

وأكد ان خطة المستقبليين تغيرت حيث تحولت البندقية من محاربة الشيعة الى محاربة كل قطب سني يشكل عقبة في وجه رئيسهم، وبعد تنظيف الساحة من كل من يقف في وجههم ينتقلون الى ضفة اخرى، لكن الناس كشفت زيفهم وحقيقتهم لذلك لن يجد الشهال ومن معه في اي اعتصام ينفذوه من يشاركهم فيه من الشرفاء.

عضو جبهة العمل الاسلامي الشيخ جميل رعد رد على شعارات وخطاب الشهال بالقول «الاسلام منع استخدام الشتائم وهناك حديث شريف للنبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول فيه «لا تسب اخاك لكي لا تأتي المسبة اليك»، لذلك لا نقدر التعويل على كلام الشهال وغيره لانه خارج الاطار السياسي، فهم مجموعة تستخدم حسب التعليمات وعلى هذا الاساس تتصرف لانهم لا يملكون خطا سياسيا تجاه اي تحرك، لذلك ينزلقون الى الخطاب السوقي على ثقة منهم انه يستقطب الشارع.م دعا رعد المشايخ ان يتبعوا خطا ارقى كي يعطوا نموذجا راقيا للمواطنين.

المصدر:
الديار

خبر عاجل