ما قل ودل
اشترى النائب وليد جنبلاط قطعة أرضٍ كبيرة، تقع بالقرب من ملعب الصفا، حيث توجد بيوت التنك، وتبلغ مساحة هذه الأرض 20 ألف متر، وقد اشتراها بعشرات ملايين الدولارات. ويتفاوض جنبلاط مع القاطنين في هذه الأرض لإخلائها، مقابل تعويضات ماليّة. كما اشترى جنبلاط عدداً من الأراضي الممتدة من منزله في كليمنصو إلى عين المريسة.
علم وخبر
عودة طانيوس حبيقة
بعد ابتعاده أشهراً عدة عن العمل السياسي، عاود الناشط في التيار الوطني الحر طانيوس حبيقة أخيراً تكثيف اجتماعاته مع العونيين وغيرهم في منطقة المتن. ويسعى حبيقة، بحسب بعض المطلعين على حركته، إلى إيجاد حالة شعبية وحزبية تدعم ترشحه إلى الانتخابات النيابية المقبلة في دائرة المتن الشمالي، بعد اتّعاظه من تجربة الانتخابات السابقة حين توافرت للعماد ميشال عون حججاً كثيرة تحول دون ترشيح حبيقة، ابن بلدة بسكنتا.
مساعٍ بين الجنرالين
يقوم بعض الجبيليين المقربين من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون بمساعٍ جدية لترتيب الأوضاع بين العمادين بعد تعزيز القواسم المشتركة بينهما في الحكومة الأخيرة. ويراهن هؤلاء على ملاقاتهم من حزب الله وحركة أمل في منتصف الطريق، على اعتبار أن تفاهم الرجلين سيقضي على كل الآمال التي يعلّقها خصوم الجنرال في جبيل وكسروان والمتن. وبرأي هؤلاء، فإن سليمان أثبت عند تأليف الحكومة الأخيرة معرفته بحجمه، وهو أمر يبنى عليه.
المستقبل وحصار طرابلس
يكثّف تيار المستقبل ومسؤولوه الاجتماعات في مدينة طرابلس بحثاً عن الخطة المناسبة التي تتيح لهم محاصرة نفوذ ثلاثي الرئيس نجيب ميقاتي والوزيرين محمد الصفدي وفيصل كرامي، في ظل ضعف شخصيات المستقبل وصعوبة مقارعة هؤلاء متحدين بالمال، علماً بأن إشهارهم سيف الحرمان سيضرّ بالمستقبل أكثر من خصومه لأن وزراء المدينة الخمسة سيقدمون لها إنمائياً من دون شك، وخلال عام واحد، أكثر مما قدمته الحكومات الحريرية المتعاقبة. وبحسب بعض المعلومات، يحاول الثلاثي الحكومي نقل المعركة من طرابلس إلى المنية ـــ الضنية لإلهاء تيار المستقبل، ولا سيما أن موازين القوى في هذه الدائرة أظهرت في الانتخابات الفرعية الأخيرة عام 2010 تراجعاً في نفوذ تيار المستقبل.