#adsense

“الاحرار” يحذر من ربط مسألة الحدود البحرية بمواضيع اخرى

حجم الخط

أكد المجلس الأعلى لحزب "الوطنيين الأحرار "بديهية تماسك الموقف اللبناني وتضامن اللبنانيين في موضوع الدفاع عن حقوق الوطن بمواجهة الأطماع الإسرائيلية عموماً وخصوصاً بالنسبة إلى تحديد المنطقة البحرية الاقتصادية والسيادة اللبنانية عليها"، داعيا "إلى التعاطي مع هذه المسألة بحرفية تقنية وقانونية عالية، بعد التأخير غير المبرر على هذا الصعيد، انطلاقاً من القوانين الدولية وبإشراف الأمم المتحدة وضمانة المجتمع الدولي".

وحذر المجلس الاعلى لـ"الاحرار" اثر اجتماعه الأسبوعي برئاسة دوري شمعون "من المحاولات الهادفة إلى الربط بينها وبين موضوعات أخرى، وإلحاقها برزمة المبررات والذرائع والتلطي وراءها لرفض اصحاب السلاح غير الشرعي بحجة إضافية تضاف إلى الذرائع المعروفة التي تقذف في وجه المطالبين بحصرية مرجعية الدولة في كل ما يعود للدفاع عن ثوابت الوطن ومصالحه".

واذ رحب بإطلاق الأستونيين السبعة بصرف النظر عن ظروفه وألغازه وأسراره وبانتظار جلاء الحقيقة وإعلانها، سأل "الاحرار": أي جديد في موضوع اختفاء المهندس جوزف صادر؟ وهل يعقل أن يظل مصيره مجهولاً وكأنه إنذار أو سيف فوق رؤوس اللبنانيين؟.

من جهة اخرى، اشار "الاحرار" الى ان "التباينات المدوزنة في خطابات أطراف الحكومة من جهة، والتناقضات الفاضحة في مواقفهم من المحكمة الخاصة بلبنان وبالنسبة إلى السلاح غير الشرعي والتعيينات وقانون الانتخاب وغيره، من جهة أخرى، أبلغ برهان على طابع الحكومة الانقلابي ووظيفتها الأساسية المعروفة، لافتا "إلى التفاوت في النبرة بين الذين يملكون القرار فعلا والذين يكتفون بالصياح والتهديد والوعيد موحين أن لهم الوزن والقدرة على التاثير بينما يكتفون في الواقع بأداء دور في خدمة أصحاب القرار الحقيقيين، مقابل منافع آنية تدغدغ شهوة السلطة وادعاء موقع سياسي مميز يعلمون في قرارة أنفسهم أنه مستعار".

ودعا "الاحرار" الى التصدي للحكومة الانقلابية والتضييق عليها للحد من قدرتها على التحكم بمفاصل الدولة ووضعها في مواجهة الشرعية الدولية وزجّها تالياً في المحور الإقليمي المتهاوي.

ورفض الاحرار أن يتحول الحوار الى "ملهاة يستفيد منها المنهمكون في تعزيز مقومات الدويلة، والمنتظرون تشريع سلاحهم ما يعني استسلاماً غير مشروط لهم وتدمير العيش الواحد والتنوع والمؤسسات طوعاً"، سائلا هؤلاء: ماذا تحقق من قرارات اتخذت حول طاولة الحوار؟ وكيف يبررون نقض أصحاب السلاح تعهداتهم والتزاماتهم بالنسبة إلى المحكمة الدولية؟ وبماذا يجيبون على سؤال المواطنين لماذا لم يقدّم "حزب الله" تصوره، وهو المعني الوحيد بموضوع السلاح وهو الوحيد على طاولة الحوار؟.
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل