وردا على سؤال عما إذا كان العفو السوري يشمل لبنانيين في السجون هناك، رجح الخوري اثر لقائه وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور هذا الامر، مؤكدا ان الامانة العامة تتابع الموضوع لمعرفة أسماء اللبنانيين الذين شملهم العفو. ولفت الى ان المجلس الاعلى يتابع هذا الملف مع الجهات المعنية في سوريا وعندما يحصل على الاسماء التي شملها العفو سيبلغ الوزارات المعنية بها".
واوضح الخوري انه وضع منصور في إطار العلاقات اللبنانية – السورية في تفاصيلها كلها بالنسبة لمعاهدة التعاون والتنسيق والاتفاقيات الموقعة بين البلدين والأمور التي تقوم الأمانة العامة بمتابعتها، مشيرا الى انهما بحثا مطولا في كثير من الأمور المشتركة السورية – اللبنانية وفي أهمية العمل على تعزيز العلاقات المميزة بين لبنان وسوريا نتيجة للترابط التاريخي والشعبي والاقتصادي والاجتماعي بين البلدين الشقيقين.
