#adsense

كباره: خطف الاستونيين تم على ارض لبنانية تابعة لمحمية “حزب الله” الامنية

حجم الخط

رأى النائب محمد كباره ان اختطاف الاستونيين في لبنان جرى على ارض لبنانية غير خاضعة لسيادة الدولة بل تابعة لمحمية "حزب الله" الامنية المحمية بدورها من النظام السوري على ارض لبنانية.

وشدد كباره خلال استقباله وفودا شعبية في مكتبه في طرابلس على ان اختطاف الاستونيين السبعة كان لغزاً واطلاقهم كان لغزاً اكبر، معتبرا ان "ما لم يكن لغزاً ابداً انهم اختطفوا واطلقوا في منطقة خاضعة لنفوذ "حزب الله" والاستخبارات السورية."

واذ اشار الى ان الاستونيين كانوا في دمشق وما ان عبروا من الحدود السورية الى داخل الاراضي اللبنانية حتى جرى اختطافهم، سأل كباره فلماذا لم يتم الاختطاف داخل الاراضي السورية؟ هل لتبرئة سوريا من تهمة الاختطاف والمقايضة السياسية؟

واشار كباره الى ان اي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الاختطاف، سائلا لماذا تمت التعمية الكاملة من قبل الخاطفين؟ وماذا كان ثمن الافراج عن المخطوفين؟ هل كان ثمنا سياسيا من الاتحاد الاوروبي لسوريا او لحزب الله ام فدية مالية؟ ولمن؟

وتساءل كباره عن معنى اطلاقهم اليوم بالذات؟ هل هي محاولة سورية للتقرب من فرنسا التي تخوض معركة دعم الانتفاضة التي يخوضها احرار سوريا؟ هل هي محاولة سورية لمحو صورة النظام المدافع عن الارهاب والتنظيمات الارهابية؟ هل هي رسالة برسم الغرب للتأكيد على ان سوريا تقف سدا في وجه الارهابيين والخاطفين؟

كما سأل كبارة: ما هي الاستهدافات اللبنانية من وراء اطلاقهم؟ هل تكون لدعم الحكومة اللبنانية المصنوعة من دمشق في مستهل عهدها؟، معتبرا ان لبنان كان بريداً ليس الا لرسالة لا علاقة له بها من قريب او بعيد. وسأل فالى متى تستمر الحدود مستباحة ولبنان بلداً بلا دولة يسرح فيه المجرمون ويمرحون دون حساب ولا عقاب؟

وتوجه كباره الى "الانقلابيين" قائلا: "يعترف جميع المسؤولين من رئيس الجمهورية حتى وزير الداخلية بالدور المركزي الذي لعبه "فرع المعلومات" في قوى الامن الداخلي في اطلاق سراح المخطوفين فهل تصمت الابواق التي تطالب بحل فرع المعلومات وتصفيته، والتي سمعنا عينة منها في جلسات الثقة بالحكومة؟ هل يخجلون فيصمتون ام ان الخجل "بضاعة" لا يتعاملون بها؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل