اكد وزير الدفاع الوطني فايز غصن ان متابعة محاولة اسرائيل تهويد وسرقة الثروة النفطية في المياه اللبنانية تتم على اعلى المستويات، مشيدا ب"الجهود الكبيرة التي يبذلها الجيش اللبناني عبر اللجنة الموكل اليها اعداد المستندات والخرائط التي تحدد حقوق لبنان البحرية والمنطقة الاقتصادية الخالصة لتقديمها الى الامم المتحدة والتي تقوم بجهد جبار في سبيل الوصول الى الحفاظ على حقوق لبنان كاملة".
وشدد غصن على "ان لبنان مدرك لحساسية ودقة القضية، موضحا "ان معالجتها ستتم استنادا الى مبدأ حماية المصلحة الوطنية العليا، وممارسة السيادة اللبنانية كاملة على كامل الارض والمياه"، مؤكدا "ان الحكومة لن توفر اي جهد للوصول الى هذا الهدف سواء من خلال الاجماع الوطني عليه، او من خلال الاتصالات التي تقوم بها بالدول الشقيقة والصديقة والامم المتحدة".
وحذر الوزير غصن "من ادخال هذا الملف في بازار المزايدات السياسية، لان من شأن ذلك المساهمة في اضاعة الحقوق اللبنانية، فضلا عن انه يصب في مصلحة اسرائيل".
من جهة اخرى، اعلن غصن "ان الحكومة لن تألو جهدا بالسير في طريق الاصلاح"، مبديا "تصميمها على اتمام مهمتها من خلال استكمال التعيينات بعيدا عن الكيدية، واستنادا الى مبدأ الكفاءة والنزاهة ونظافة الكف".
وجدد وزير الدفاع "التأكيد ان مسألة تسليح الجيش وتقويته وتعزيز قدراته هي في رأس اولويات الحكومة ورئيسها، كاشفا عن "ان الوزارة تقوم بدراسة خطة كاملة بالتعاون مع قيادة الجيش اللبناني لتسليح الجيش وتعزيز قدراته العسكرية والدفاعية، مشيرا الى "السعي مع جميع الاشقاء والاصدقاء للمساعدة على اتمام هذه المسألة وفي اسرع وقت".
واكد غصن "ان امام الجيش اللبناني مهام كثيرة ابرزها تثبيت الاستقرار الامني في الداخل وعدم السماح لاحد بالعبث به.