وأكّد الشهود ان الشرطة اطلقت الغاز المسيل للدموع حينما احتشد المئات في تظاهرة بعد صلاة الجمعة. فيما اغلقت السيارات المصفحة كافة الطرق المؤدية الى الساحة الحكومية ونصبت سياجا من السلك الشائك. وتم نشر قوات من الشرطة تدعمها قوات الجيش بطول الساحة وعرضها للحيلولة دون اي اختراق للطوق الامني.
وطالب الاحتجاج، الذي تمت الدعوة اليه على مواقع التواصل الاجتماعي، الى استقالة وزيري الداخلية والعدل وادانة المسؤولين عن الانتهاكات التي وقعت خلال الثورة. فيما بدت مجموعة من الشباب الذين ارتدوا العصابات والاقمصان التي تحمل شعارات مصرين على مواجهة الطوق الذي فرضته الشرطة.
