#adsense

إندراوس: هناك أوجه تشابه بين ميقاتي ورامي مخلوف في السر الكامن وراء إرتفاع ثرواتهما

حجم الخط

اعتبر نائب رئيس "تيار المستقبل" النائب السابق انطوان إندراوس أن ثمة أوجه شبه تجمع الرئيس نجيب ميقاتي بقريب بشار الأسد رامي مخلوف، لافتاً الى ان المثل يقول "يخلق الله من الشبه اربعين"، الأمر الذي ينطبق على ميقاتي ومخلوف من خلال السر الكامن في إرتفاع ثرواتهما بشكل جعلهما من أثرياء العالم، إضافة إلى أن نظام مخلوف هو من جاء بميقاتي رئيساً للحكومة بالتكافل والتضامن مع "حزب الله" وكل ذلك على خلفية المحكمة الدولية "وما أدراك ما تعني هذه المحكمة للنظام السوري ولمن يرعاه في لبنان".

إندراوس وفي تصريح، قال: "إن الأمر المؤسف هو قلّة الوفاء للرئيس ميقاتي تجاه من دعمه ووقف الى جانبه في مسيرته العملية والسياسية وتحديداً منذ الثمانينيات أي الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي إستثمر معارفه وكلّ ما يملك من أجل دعم الرئيس ميقاتي وشقيقه طه، وذلك ما ينسحب على الرئيس سعد الحريري الذي جاء بميقاتي رئيساً للحكومة في العام 2005 ونائباً في الـ 2009 على حساب نواب سابقين لهم تاريخ نضالي مشرّف ومن روّاد "انتفاضة الاستقلال" وقد اعتذر منهم الرئيس الحريري بشجاعة وفروسية"، معتبرا أن ميقاتي كان ناكراً للجميل لمن احتضنه وكان دائماً إلى جانبه في سائر المحطات.

وختم: "من هذا المنطلق ارى اوجه الشبه بين ميقاتي ومخلوف من خلال الرؤية السياسية الشمولية والثروة التي تدفعنا الى التساؤل كيف جاءت وبأي أساليب وبهذه السرعة القياسية من دون إغفال الشراكة التي تجمع ميقاتي ومخلوف في قطاع الاتصالات من خلال "سيرتيل" وذلك على حساب الناس والشعب ومصالحهم وقوتهم اليومي وهذا ما نراه في سوريا إذ إختصر النظام عبر مخلوف الثروة السورية بمعية النظام وقريبه بشار الأسد بحيث كان خير معيل لميقاتي المتنكر للمحكمة التي ستحاكم من قتل الرجل الكبير الذي احتضن رئيس الحكومة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل