وكانت كلينتون التقت صباحا محمود جبريل الرجل الثاني في المجلس الوطني الانتقالي الليبي.
وعلى غرار مجموعة الاتصال اعترفت الولايات المتحدة بالمجلس الوطني الانتقالي على انه "السلطة الحكومية الشرعية" لليبيا. فيما افادت اوساط مقربة من كلينتون ان الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي يشكل تحديا للولايات المتحدة التي تراهن على ان الثوار سيقيمون بالنهاية نظاما ديموقراطيا يمثل كل المناطق والقبائل والتيارات السياسية في البلاد.
وسيسهل قرار الاعتراف الاميركي هذا على الادارة الاميركية التصرف في ارصدة بنحو 30 مليار دولار لنظام القذافي مجمدة حاليا في الولايات المتحدة لمساعدة الثوار. فيما لن تكون هذه العملية القضائية المالية سهلة باي حال لان ليبيا تخضع حاليا لعقوبات لا بد من استثناء المجلس الوطني الانتقالي منها.
