وأفادت المعلومات أن "فرنسا كانت تجري الاتصالات مع الأجهزة السورية بسرية تامة ومن دون أن تضع بيروت في كامل أجواء الاتصالات، الأمر الذي وضع الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية في وضع محرج للغاية، كونها لم تكن على علم بما يجري من مفاوضات على هذا الصعيد ولم يكن بإمكانها تعقب حركة الخاطفين داخل الأراضي السورية، خاصة وأن الأجهزة الأمنية السورية لم تكن تتعاطى بإيجابية مع السلطات اللبنانية ولم تزودها بالمعلومات التي تسهل لها معرفة الجهات الخاطفة وماذا تريد من عملية الاختطاف، وهذا ما سبب إرباكاً شديداً لدى المسؤولين اللبنانيين السياسيين والأمنيين تجاه هذا الملف، بحيث انطبق عليهم القول إنهم آخر من يعلم في هذه القضية".
وما يؤكد هذه المعلومات بحسب "السياسة" أن "الاستونيين الذين كانوا خطفوا في منطقة البقاع أكدوا اثر وصولهم الى تالين، فجر الجمعة، بعد اقل من 24 ساعة على الافراج عنهم، انهم احتجزوا لفترة في سورية خلال محنة خطفهم التي استمرت اربعة اشهر".
