أكد مصدر قضائي أن "الإفادات التي أدلى بها الإستونيون السبعة بعد تحريرهم أضاءت أمورا كثيرة تتعلق باختطافهم وهوية الخاطفين ومكان احتجازهم لقرابة 4 أشهر".
وأوضح المصدر لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "التحقيق القضائي الذي يجريه قاضي التحقيق العسكري، فادي صوان، بات محيطا بكل خفايا هذه القضية، وأسباب الخطف وخلفياته، الذي اشتركت فيه أطراف داخلية وخارجية".
وكشف عن أن "اللغز الذي كان يلف القضية جرى تفكيك خيوطه، خصوصا بعد الإفراج عن المخطوفين"، مشيرا إلى أن "هناك عددا من المتورطين ما زالوا خارج قبضة العدالة وعمليات البحث عنهم مستمرة".