ويفصح المصدر لصحيفة "اللواء" عن أنّ "في جعبة قوى 14 آذار الكثير من الخطط التي سوف تستخدمها في أوانها وزمانها، وأولى الخطط التي سوف تلجأ إليها قوى المعارضة الجديدة، تبقى رهن ما سوف تقدم عليه، قوى 8 آذار، داخل مجلس الوزراء".
وأكد مصدر 14 آذار ان "المعارضة لن تسكت ومهما كلّف الثمن عن أي حماقة تقترفها قوى الأكثرية الجديدة خصوصاً لجهة المساس بالمواقع الأمنية وغير الأمنية، التي تتبوأها شخصيات محسوبة على المعارضة الجديدة، ولا سيّما موقع فرع المعلومات الذي يديره العقيد وسام الحسن".
