أعلنت مصادر مسيحية مدعوّة الى العشاء الرئاسي في عمشيت لصحيفة "الجمهورية" إنّ الرئيس ميشال سليمان "يحاول تعويض خسارته الوطنية من خلال جمع المسيحيّين ويستعين بالبطريرك الماروني في هذا الاتجاه".
وأكّدت المصادر أنّ "جميع الأطراف المدعوّين سيشاركون في العشاء، كذلك سيكون الأطراف المسيحيّون في قوى 14 آذار حاضرين في امتياز".
لكن مصادر مسيحية أخرى شدّدت على "الطابع الاجتماعي" للدعوة أكثر ممّا تحمل طابعا سياسيّا، ودعت إلى عدم تحميل المناسبة أكثر ممّا تتحمل.
من جهتها، ذكرت مصادر اطّلعت على الترتيبات الخاصة بهذه العشاء ـ اللقاء أنّ رئيس الجمهورية قصد منه أن يرحّب على طريقته باللقاءات التي استضافتها بكركي على مستوى القادة الموارنة، الأمر الذي انعكس أجواء إيجابيّة على الساحتين المسيحية والوطنية.
وسيكون هذا اللقاء المحصور بالقيادات المارونية مناسبة ليتناقش سليمان معهم في القضايا الوطنية الكبرى وسبل تطوير الخطوات الهادفة الى تعزيز الوحدة الوطنية.