#dfp #adsense

“السفير”: سليمان سيدعو المسيحيين للعب دورهم التاريخي

حجم الخط

اوضح مصدر رسمي معني عبر صحيفة "السفير" "ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سيخصص في كلمته خلال العشاء الذي يقيمه ، في عمشيت، مساء السبت، على شرف البطريرك الماروني بشارة الراعي، حيزا للترحيب بالراعي في منزله، مؤكدا أن اللبنانيين يعولون الكثير من الآمال عليه في سدة البطريركية، لينتقل الى الشأن الوطني العام في ظل المرحلة الجديدة التي دخلتها البلاد ليؤكد الثوابت الوطنية اذ سيتقدم التركيز على موضوع الحوار الوطني سبيلا وحيدا لحل المشكلات والصعوبات، مع التشديد على الاستقرار العام والسلم الاهلي، والحفاظ على ميزة لبنان في مسألة الديمقراطية وتداول السلطة وفي ظل المتغيرات التي تحصل من حولنا وعلى لبنان ان يثبت تقدما على الآخرين في هذا المجال عبر الارتقاء بالممارسة الديمقراطية".

واشار المصدر الى ان رئيس الجمهورية سيشدد على وجوب اعادة رسم دور لبنان المتجدد دائما في محيطه وفي العالم باعتباره مختبرا تلقائيا لحوار الاديان والثقافات "اذ يعيش هذا الحوار في كل لحظة انطلاقا من تركيبته الفريدة التي نزداد يوما بعد آخر تمسكا بها لأنها ثروة لبنان وضمان وجوده وازدهاره".

ولفت المصدر الى "ان رئيس الجمهورية اذ سيؤكد على ضرورة التفرغ على المستوى الرسمي لا سيما من خلال الحكومة لمعالجة القضايا الحياتية للناس" فانه سيشدد "على دور الشباب في النهوض بلبنان وحمايته والعمل على اشراك المغتربين بفاعلية كبرى في الهم الوطني الامر الذي يستدعي اشراكهم في الاستحقاقات الدستورية وتحديدا الانتخابات النيابية وتسهيل استعادتهم للجنسية، لان الاغتراب اللبناني دعامة اساسية للبنان اقتصاديا وسياسيا اذا أحسنّا ادارة هذا الاغتراب وابعدناه عن تجاذباتنا السياسية الداخلية".

واعتبر المصدر "انه لا يمكن النظر الى هذا اللقاء الجامع تحت العباءتين الدينية والسياسية من زاوية تكريمية او احتفالية فقط، انما ايضا من زاوية الاستعداد والاصرار الدائمين للمسيحيين بشكل خاص على لعب دور ريادي في عملية الوفاق والحوار والمصالحة في ظل المحاولات المعادية لجر المنطقة الى اتون صراع مذهبي لا يبقي ولا يذر، وهذا الدور ليس من منطلق مذهبي او طائفي انما يستند الى قاعدة وطنية وعربية، وبرغم ما عاني لبنان طوال سنوات المحنة، ما يزال للمسيحي فيه الدور المتقدم وطنيا بحيث يمكنه الانطلاق للعب دور الجامع عربيا أيضا".

واوضح المصدر ان "من النتائج المباشرة للعشاء الرئاسي على شرف البطريرك الماروني هو ازالة بعض الشوائب التي اعترت الخطاب السياسي مؤخرا، بما يعيد تحديد البوصلة بالاتجاه الذي سبق ان رسمه رئيس الجمهورية في لقاءات المصارحة التي عقدها في القصر الجمهوري والتي استثمر عليها البطريرك في لقاءات بكركي للقيادات المارونية والتي ستعمم وطنيا من منطلق الروح الجامعة التي ستسود حفل العشاء وما ستتضمنه كلمة الراعي من رسائل تصب في المنحى نفسه".

المصدر:
السفير

خبر عاجل