لا يبدو ان النائب ميشال فرعون يعرف "اذا كان الكلام على ملء الوظيفة في الامن العام يرتبط بالكفاءة او اذا بات هذا المنصب للطائفة الشيعية. فثمة، في العمل العام لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي ما هو غير مفهوم: "هل تنازل المسيحيون نهائيا عن مديرية الامن العام وهل هناك سلة تعيينات فعلية؟".
وبدا له في حديث الى صحيفة "المستقبل" "وكأن هناك غرفة تقدم الحلول وفيها يتداول في امور تعني الدولة التي بات عملها محاولة تأمين الكهرباء والهاتف لا اكثر". والسبب في عدم الشفافية "انهم ثلاثة اطراف متباينة تتبع لمحور واحد سمح بالانقلاب على تسوية الدوحة ويحسم الخلافات".
ونفى ان "تكون 14 آذار جامدة"، موضحا ان المحافظة على سيادة لبنان واستقلاله "سيفتحان الباب امام كل انواع التحركات، وهي خطوات كبيرة تهيئ لها ثورة الارز".
وقرأ في جولة ميقاتي الى الجنوب محاولة منه ليعطي "انطباعا بان الامور ماشية والدولة ماشية في وقت نعرف كلنا اين تؤخذ القرارات".