يقال
إن حزباً فاعلاً في الأكثرية الجديدة يسعى الى فتح قنوات اتصال بقيادة حزب معارض.
إن سفير دولة كبرى في دولة مجاورة، زار مبنى وزارة الخارجية فيها وسلّم مسؤوليها علماً لبلادهم أحضره معه موضباً بطريقة لافتة ومحترمة، قائلاً: "هكذا تحترم الدول أعلام الدول الأخرى وليس كما فعلتم بعلم بلادنا أثناء الاعتداء على سفارتنا".
إن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع لفت خلال ترؤسه اجتماع الحوار في سوريا، الى ان رئيس الحكومة السابق العطري ووزير الاقتصاد في حكومته الدردري "ضلّلا القيادة السورية على مدى سبع سنوات بقولهما ان نسبة النمو هي 7,5% خلافاً للواقع".