#dfp #adsense

إسقاط الحكومة كان للامساك بالحكم… عدوان: هل يعلم ميقاتي ان القرار 1701 ينص على حصرية السلاح بالدولة؟

حجم الخط

لفت نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان الى أن "رئيس الحكومة يؤكد الالتزام بالقرار الدولي 1701، ولكنه هل يعلم ماذا يقول هذا القرار، وبانه لا وجود لسلاح غير شرعي خارج سلطة وسلاح الدولة اللبنانية"، وقال: "فليشرح لنا الرئيس ميقاتي بماذا هو يؤكد ويتمسك. كما انهم يؤكدون حق ترسيم الحدود البحرية وهذه لها أسس قانونية وعلمية دولية واضحة، ولكنهم نراهم يؤكدون هذا الحق بالحدود البحرية، لكنهم لا يقبلون ان تنطبق المواصفات ذاتها في شبعا وترسيم الحدود البرية مع سوريا، فيحاولون التذاكي بمكيالين".

كلام عدوان جاء خلال لقاء شعبي دعت إليه الجامعة الشعبية في "القوات اللبنانية" – منطقة زحلة والبقاع الاوسط في صالة الكلية الشرقية في زحلة، حضره الوزير السابق سليم وردة، رئيس كتلة نواب زحلة الدكتور طوني ابو خاطر،النائبان جمال الجراح وشانت جنجنيان، نبيل ماروني ممثلا النائب ايلي ماروني، أنيس صعب المعلوف ممثلا النائب جوزف معلوف، رئيس اتحاد بلديات قضاء زحلة ابراهيم نصر الله، رئيس اتحاد بلديات البقاع الاوسط فياض حيدر وممثلون عن قوى 14 آذار وحشد من الحضور.

وسأل عدوان: "هل كان تغيير الحكومة السابقة ضمن مبدأ تداول السلطة في لبنان أم كانت مرحلة جديدة لآفاق جديدة؟"، وقال: "فلنرجع لتسلسل الاحداث التي تؤكد انها لم تكن ابدا لتداول السلطة، بل أتت بمراحل متعددة مثل "القمصان السوداء" ووهج السلاح والضغط عبره، لذلك نحن نتعاطى معها كمنتج لمرحلة معينة كان الهدف فيها ليس إسقاط الحكومة فحسب، بل إسقاطها كان للامساك بالحكم وهذا ما نراه في الظروف الحاضرة، لان الخلاف كان ليس حول من سيأتي لتسلم الحكم في مخطط لنقض كل المراحل السابقة التي أتت منذ عام 2005 وأفرزتها الانتخابات النيابية لمرتين متتاليتين في إعطاء وكالة شعبية كانت ضد السلاح في الداخل فأتت بنواب ليس لشخصهم بل للالتزام بهذه القضية الوطنية الكبيرة، كما كان خيار الناس فيها بالالتزام بالعدالة والمحكمة الدولية ايضا".

اضاف: "على هذا الاساس لم يكن مسموحا لاحد ان يستغل وكالته الشعبية لتغيير مواقفه، لان وصولهم الى مجلس النواب تجسيدا للخيارات الشعبية في انتخابات وطنية وهي خيارات قيام الدولة وسلطتها وضد السلاح غير الشرعي، كما كانت ايضا لتحقيق أماني الناخبين بإحقاق العدالة والمحكمة الدولية، لذلك كانت الحكومة الماضية محاولة للتفاهم والحوار حول هذه الاهداف، لكنهم كانوا يستعملون ويوافقون ما يريدون، ويرفضون ما يريدون وما يتنافى مع مخططهم وأهدافهم، وكنا نرى إصرارهم في الماضي على الإجماع في مبدأ "الوفاق الوطني" بكل شيء، ثم أتوا اليوم ليسقطوا وينقضوا هذا المبدأ".

وقال عدوان: "اما نحن فبقينا متمسكين بمبدأ سلطة الدولة وجيشها، وتحقيق العدالة والمحكمة الدولية، فقاموا بإسقاط الحكومة، بينما نحن أنجزنا في الماضي المحكمة الدولية لحماية لبنان من مسلسل خطير يستهدفه، فأتوا هم ليعتبروا انهم حققوا إنجازا بالانقلاب والسيطرة على الحكم بقوة وهج السلاح للضغط على تغيير قناعات البعض لتحقيق هذا الانقلاب".

وشدد عدوان على اننا "لم نشاهد معهم اليوم الامن والاستقرار، بل شاهدنا قوة أكبر من الدولة، فاستعملوا لبنان "علبة بريد" كما شاهدنا في قضية خطف الاستونيين والافراج عنها، حتى نراهم في علاقتنا مع العالم العربي الذي يعيش انتفاضات شعبية، فنراهم يكيلون بمكيالين، فلا يمكن ان نكون مع الشعب في البحرين وضد الشعب في سوريا، بينما نحن لم نتدخل الا بموقف واحد هو احترام حرية اي شعب عربي وفي اي دولة بان يختار من يشاء لحكمه او ان يرفضه".

وكانت كلمة التعريف للرفيق ميشال ملو، ثم كلمة لمسؤول الجامعة الشعبية "للقوات" بيار منير، بعدها القى النائب عدوان كلمة قال فيها: "اللقاء في زحلة له نكهة خاصة، فالروح النضالية والتجذر والتعمق بالتاريخ، هو سمة اهل زحلة المرتبطة بالجبل والمتجذرة في السهل".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل